تحدي النشامى يبرز قدرات الشباب الأردني في تطوير الألعاب الإلكترونية

اختتم مختبر الألعاب الأردني التابع لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية فعاليات تحدي النشامى لتطوير الألعاب الإلكترونية، الذي أقيم خلال الفترة من 23 إلى 28 حزيران بمشاركة 157 شابا وشابة من مختلف محافظات المملكة. توزع المشاركون على 6 فروع، وأسفر التحدي عن تطوير 40 لعبة إلكترونية استُلهمت فكرتها من المسيرة التاريخية للمنتخب الوطني الأردني لكرة القدم وتأهله إلى كأس العالم تحت شعار "كرة قدم النشامى".
وأكد مدير صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية سامر المفلح أن الصندوق يواصل العمل على تحقيق مجموعة من الأولويات الاستراتيجية. وأوضح أن هدف الصندوق هو تنفيذ خطة تطوير "مختبر الألعاب الأردني" ليصبح مختبرا متخصصا في التقنيات الناشئة وصناعة الألعاب الإلكترونية، مما يسهم في تعزيز مهارات الشباب الأردني في مجالات التكنولوجيا والإعداد لوظائف المستقبل.
وشدد على أن خطة التطوير تأتي انسجاما مع مخرجات رؤية التحديث الاقتصادي ضمن محور الصناعات الإبداعية. وأشار إلى أن هذه الخطط تهدف إلى تمكين الشباب وتنمية قدراتهم الإبداعية والتقنية في القطاعات الواعدة.
تجارب تفاعلية تعكس الطاقات الإبداعية
جاء تنظيم التحدي بهدف تحويل قصة الإنجاز الوطني إلى تجارب تفاعلية وإبداعية تعكس طاقات الشباب الأردني في مجال تطوير الألعاب الإلكترونية. وتمتد الفعالية على مدى ستة أيام، حيث تم الجمع بين التدريب النظري وورش العمل التخصصية والتطبيق العملي المكثف، وصولا إلى تقييم المشاريع من قبل لجنة تحكيم متخصصة.
واستهلت الفعالية أعمالها في 23 حزيران بيوم تدريبي موحد نُفذ عبر بث مباشر من الفرع الرئيسي في عمّان إلى جميع الفروع المشاركة. وتعرّف المشاركون إلى أساسيات تطوير الألعاب الإلكترونية وواقع صناعة الألعاب على المستويين المحلي والعالمي، إضافة إلى آلية تنفيذ التحدي.
وفي اليوم الثاني، شهد المشاركون سلسلة من الورشات التعليمية المتخصصة التي قدمها نخبة من الخبراء. وركزت هذه الورش على تصميم الشخصيات في ألعاب الفيديو وتصميم واجهات وتجربة المستخدم (UI/UX)، مما أسهم في تعزيز المهارات الفنية والإبداعية للمشاركين.
تحديات التطوير والأفكار الجديدة
أما المرحلة الرئيسية من الفعالية، فقد تمثلت في تحدي تطوير الألعاب الذي استمر لمدة 72 ساعة متواصلة. حيث عملت الفرق في فروع المختبر على تحويل أفكارها إلى ألعاب مكتملة وقابلة للتجربة، مع توفير دعم فني مستمر لمعالجة التحديات التقنية المتعلقة بمحركات الألعاب والبرمجة.
وتولت لجنة تحكيم متخصصة تقييم الأعمال المشاركة وفق معايير فنية وتقنية وإبداعية لاختيار أفضل المشاريع المقدمة. وأسفرت نتائج التحدي عن فوز فريق (XYZ) من فرع إربد بالمركز الأول، فيما حل فريق (Zumbarak زمبرك) من فرع الزرقاء في المركز الثاني، وجاء فريق (Exomaz) من فرع الزرقاء في المركز الثالث.
بدوره، أكد المدير العام لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية سامر المفلح أن نجاح تحدي النشامى لتطوير الألعاب الإلكترونية يعكس تنامي الاهتمام الأردني بصناعة الألعاب الإلكترونية. وأظهر قدرة الشباب على توظيف الإبداع والتكنولوجيا في إنتاج محتوى رقمي يعبر عن الإنجازات الوطنية.



















