تكنولوجيا التعرف على الوجه لتعزيز انضباط الطلبة في المدارس

أكد وزير التربية والتعليم عزمي محافظة أهمية الاستعدادات للعام الدراسي المقبل وضرورة جاهزية مديريات التربية والتعليم. وشدد على أهمية توفير بيانات دقيقة مبكرة تسهم في اتخاذ القرارات المناسبة. جاء ذلك خلال لقائه برؤساء أقسام التخطيط التربوي والتعليم المهني في مديريات التربية والتعليم بحضور عدد من المسؤولين المعنيين.
وأوضح محافظة أن الوزارة تدرس بالتعاون مع شركات الاتصالات آلية لرصد حضور الطلبة وغيابهم باستخدام تقنية التعرف على الوجه عبر كاميرات توضع على مداخل الغرف الصفية. مما يعزز من الانضباط المدرسي ويحقق أهداف الوزارة في تحسين جودة التعليم.
وأشار إلى أن الوزارة وزعت رابطًا على طلبة الصف التاسع لتحديد رغباتهم بالالتحاق بالمسارين الأكاديمي أو المهني. مبينًا أن توزيع الطلبة سيتم وفق الرغبة أولًا ثم وفق التحصيل الأكاديمي في الصفوف السابع والثامن والتاسع.
توجيهات جديدة لتوزيع الطلبة على التخصصات
وشدد محافظة على ضرورة ألا يقل عدد الطلبة في الشعبة المهنية عن 20 طالبًا. بما يضمن العدالة ويحد من التشوهات في توزيع الطلبة على التخصصات. وأكد أن عدد شعب التعليم المهني يبلغ 977 شعبة، مشيرًا إلى أن الإقبال على التعليم المهني ارتفع إلى 17 بالمئة.
وأوضح أن الوزارة تسعى لزيادة هذه النسبة من خلال تعزيز التوجيه والإرشاد المهني وتوعية الطلبة وأولياء الأمور بالفرص التي يوفرها هذا المسار. خاصة في ظل الطلب المتزايد على التخصصات المهنية في سوق العمل.
وأضاف أن الوزارة توفر دراسة التخصصات المهنية مجانًا، بينما تصل تكلفتها في القطاع الخاص إلى ما بين خمسة وستة آلاف دينار. ودعا إلى استثمار الطاقة الاستيعابية للمدارس، وتزويد الوزارة بتصور واضح لأعداد الطلبة والشعب استعدادًا للعام الدراسي الجديد.
تحسين مناهج التعليم المهني والبرامج المساندة
وبين محافظة أن تخصصات الهندسة شهدت العام الماضي وجود نحو ألفي مقعد جامعي شاغر، مما يؤكد توافر فرص القبول أمام خريجي التعليم المهني. وأكد على أهمية وجود تخصصات فنية قريبة من الهندسة تتيح آفاقًا واسعة للدراسة الجامعية والعمل.
وأشار إلى مناهج التعليم المهني التي تعتمد على التطبيقات العملية والمشروعات التي تسهم في تنمية مهارات الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل. موضحًا أن تخصصات تكنولوجيا المعلومات والهندسة والضيافة سجلت أعلى نسب الإقبال على مستوى المملكة.
وفيما يتعلق بالنقل المدرسي، قال محافظة إن الوزارة بدأت تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع بتكلفة بلغت 5 ملايين دينار. وأوضح أن نحو 10 آلاف طالب من المسارين الأكاديمي والمهني سجلوا للاستفادة من الخدمة.
التوسع في التعليم المهني والتقني
وأضاف أن الوزارة ستعمل بالتعاون مع مركز تطوير المناهج على تطوير مناهج اللغة الإنجليزية الخاصة بالتعليم المهني بما يتناسب مع طبيعة التخصصات المختلفة. وأكد شمول معلمي التعليم المهني بجائزة الملكة رانيا.
ولفت إلى أن الوزارة ستراجع منهاج التخصص الزراعي ليشمل موضوعات في الأحياء والكيمياء والكيمياء الحيوية، مما يتيح لخريجيه استيفاء متطلبات القبول الجامعي في تخصص الطب البيطري. وأكد أن طلبة مدارس وكالة الغوث يمكنهم الالتحاق بالتعليم المهني.
وشدد محافظة على أهمية تحقيق التوازن في توزيع الطلبة بين الحقول الأربعة، بحيث لا تتجاوز نسبة الملتحقين بأي حقل 30 بالمئة، مبينًا أن نسبة الإقبال على الحقل الصحي بلغت 35 بالمئة.
نقاشات حول الخطط المستقبلية للتعليم
ودار خلال اللقاء نقاش موسع، أجاب خلاله الوزير عن استفسارات وملاحظات المشاركين. وأكد المشاركون التزامهم بتنفيذ خطط الوزارة وبذل الجهود لإنجاح برامج التعليم المهني والأكاديمي.
















