+
أأ
-

نهاية رحلة نيمار الدولية بعد مواجهة مؤلمة مع النرويج

{title}
بلكي الإخباري

أعلن نيمار، نجم كرة القدم البرازيلية، عن انتهاء مشواره الدولي بعد الخسارة المفاجئة أمام النرويج 1-2 في كأس العالم 2026. جاء هذا الإعلان وسط أجواء مشحونة حيث سقطت دموع اللاعب على أرضية الملعب بعد أن خاض آخر مبارياته مع منتخب السليساو. وقد أثار هذا الخبر حزن جماهير كرة القدم في البرازيل، التي عاشت لحظات مؤلمة خلال مسيرة نيمار.

وضع نيمار في البطولة كان محاطا بالشكوك، إذ تعرض لإصابة خلال مايو الماضي، ما جعله خارج حسابات الفريق لعدة مباريات. ورغم ذلك، استدعاه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي للمشاركة في المونديال، وهو ما أثار تساؤلات عديدة حول جاهزيته للمنافسات. كما سخر رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من وضع نيمار، مشيرا إلى أنه أصبح أول لاعب يتم استدعاؤه وهو يعمل عن بعد.

افتتح نيمار مشواره في البطولة بمباراة تعادل فيها المنتخب البرازيلي مع المغرب 1-1، وغاب عن المباراة الثانية ضد هايتي، قبل أن يعود ليشارك كبديل في الجولة الثالثة أمام اسكتلندا. وقد شهدت تلك المباراة تألقا للاعب، لكنه لم يستطع منح فريقه مزيدا من القوة في الهجوم خلال المباراة الأخيرة.

مشاعر وداع مؤلمة لنجم السليساو

في الوقت الذي سجل فيه إرلينغ هالاند هدفين للنرويج، انتهى مشوار نيمار مع منتخب بلاده بعد 12 عاما من العطاء. وقد أضاف نيمار ركلة جزاء متأخرة إلى سجله القياسي، ليصل إلى 80 هدفا دوليا. ومع ذلك، لم يكن هذا الهدف كافيا لإنقاذ البرازيل من الخروج المبكر من البطولة، وهو ما ترك أثرا عميقا على اللاعب.

بعد صافرة النهاية، جلس نيمار باكيا على أرض الملعب، محاطا بزملائه الذين حاولوا مواساته في لحظة وداع مؤلمة. وأوضح نيمار في تصريحاته بعد المباراة أنه حاول بكل جهده، لكنه شعر أن الرحلة قد انتهت بالنسبة له. وعبّر عن مشاعره بقوله "بدأت الأمور هنا وتنتهي هنا"، مشيرا إلى المكان الذي شهد بداياته في كأس العالم.

وأثناء دخوله المباراة، بدا نيمار متأثرا، حيث فشل في تنفيذ بعض المراوغات والتمريرات كما هو معتاد منه. ومع اقتراب نهاية المباراة، تعرض لحادثة أدت إلى حصوله على إنذار، وهو ما عكس حالة الإحباط التي عاشها خلال اللقاء.

لحظات مؤثرة في مسيرة نجم البرازيل

رغم الأداء الذي قدمه نيمار خلال البطولة، لم يستطع هو وفريقه تحقيق النتائج المرجوة. ومع احتساب الدقائق الأخيرة من المباراة، خاض نيمار تحديات جديدة، بما في ذلك تنفيذ ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة، حيث سجل هدفه الدولي الثمانين، وهو ما يعتبر إنجازا شخصيا في مسيرته.

لكن الهدف لم يكن كافيا لتغيير مصير منتخب السليساو، الذي خرج من البطولة دون أن يترك بصمة كبيرة. ورغم الأمل الذي كان يحيط بمشاركة نيمار، إلا أن الأداء العام للفريق لم يكن في المستوى المطلوب، ما أدى إلى هذا الخروج المبكر. وقد أُعتبر هذا الخروج بمثابة وداع دامع لنجم لطالما كان رمزا للكرة البرازيلية.

وفي ختام رحلته، يظل نيمار واحدا من أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم البرازيلية، حيث ترك بصمة واضحة في عالم اللعبة، لكن هذه اللحظة ستظل عالقة في الأذهان كأحد اللحظات الأكثر حزنا في مسيرته.