تعاون جديد بين الجامعة الأردنية وشركة رؤية عمان لتعزيز الاستدامة البيئية

وقعت الجامعة الأردنية اتفاقية تعاون مع شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير، في إطار جهودها لتعزيز الاستدامة البيئية. تهدف الاتفاقية، التي تم توقيعها يوم الأحد، إلى تركيب وتشغيل آلات استرجاع المواد القابلة لإعادة التدوير داخل حرم الجامعة. كما تأتي هذه الخطوة في سياق نشر ثقافة إعادة التدوير بين الطلاب والعاملين في الجامعة.
ووقع الاتفاقية عن الجامعة الأردنية رئيسها نذير عبيدات، بينما وقعها عن شركة رؤية عمان رئيسها التنفيذي أمجد العناسوة. وأكد عبيدات أن هذه الاتفاقية تعكس التزام الجامعة بتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية، موضحا أنها تتضمن حلول مبتكرة للحفاظ على البيئة.
وأضاف عبيدات أن تركيب الآلات يمثل خطوة عملية نحو ترسيخ ممارسات الاقتصاد الدائري. وأكد أن الجامعة تسعى لبناء شراكات فعالة مع القطاع الخاص لتنفيذ مبادرات تدعم جهود إدارة النفايات وتعزز الوعي البيئي.
خطط وآفاق جديدة في مجال إعادة التدوير
من جانبه، قال العناسوة إن الاتفاقية تمثل خطوة هامة نحو توسيع نطاق حلول إعادة التدوير الذكية. وأوضح أن الجامعة الأردنية تعد نموذجا رائدا في تبني المبادرات البيئية، مشيرا إلى أهمية التعاون مع المؤسسات الأكاديمية في نشر ثقافة الاستدامة.
وأكد العناسوة التزام شركته بتوفير وتركيب وتشغيل الآلات وفق أعلى المعايير الفنية والبيئية. كما ستهتم الشركة بتقديم الدعم الفني والتوعوي وإعداد تقارير دورية حول كميات المواد التي يتم جمعها.
تهدف الاتفاقية إلى جمع وفرز المواد القابلة لإعادة التدوير بطريقة منظمة، مما يسهم في الحد من النفايات وتعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري داخل الحرم الجامعي. وستتولى شركة رؤية عمان توفير وتركيب الآلات وصيانة وتشغيلها.
التوسع في شبكة إعادة التدوير
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود الجانبين لتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية ورفع الوعي بأهمية إعادة التدوير. وأشار الطرفان إلى أن التعاون بينهما يتماشى مع رؤية الجامعة الأردنية في الحفاظ على البيئة ودعم المبادرات الوطنية.
كما تمثل الاتفاقية نقطة انطلاق نحو توسيع شبكة آلات استرجاع المواد القابلة لإعادة التدوير في مختلف أنحاء المملكة. وتسعى شركة رؤية عمان لتوسيع بنية تحتية ذكية لإعادة تدوير نفايات علب البلاستيك وعلب الألمنيوم.
يشمل ذلك نشر الأجهزة في الجامعات ومحطات الباص السريع والمراكز التجارية، مما يسهم في تعزيز الاقتصاد الدائري وتحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية.
















