زلزال التغيير في معقل نادي البقعه الرياضي: محمد الياسوري يقود ثورة الإنقاذ لنادي البقعة الرياضي مدفوعاً بإجماع شعبي كاسح وحاضنة رسمية تعيد رسم خارطة المستقبل**

تتسارع الأحداث في أروقة نادي البقعة الرياضي لتصنع مشهداً دراماتيكياً يعيد صياغة تاريخ هذا الصرح الشبابي العريق فبينما كان الوسط الرياضي يترقب مآلات الفراغ الإداري الذي تركه السيد مأمون رمضان ومامون رمضان عقب تقديم استقالته الرسمية التي حظيت بموافقة فورية ومكتوبة من قبل وزارة الشباب تبرز على السطح قراءة جديدة لواقع النادي يكتب فصولها رجل الأعمال البارز محمد الياسوري كخيار استراتيجي لا بديل عنه لانتشال النادي العريق والعبور به صوب بر الأمان حيث لم يعد الحراك الدائر مجرد مناورة انتخابية تقليدية بل تحول إلى انتفاضة بيضاء يقودها أهالي مخيم البقعة الذين وجدوا في الياسوري القائد الملهم القادر على حمل ملفات ثقيلة ومتعددة أرهقت كاهل النادي لسنوات طويلة ولعل القيمة الحقيقية التي يمتلكها الياسوري لا تكمن فقط في ملاءته المالية أو خلفيته الاقتصادية بل في تلك الشبكة المعقدة والعميقة من العلاقات المبنية على الاحترام المتبادل والتقدير الرفيع على المستويين الرسمي والشعبي وهي الميزة التي تفتقر إليها الكثير من القيادات الرياضية التقليدية مما يمنحه القدرة الفورية على تذليل العقبات البيروقراطية وفتح قنوات الدعم المغلقة وتأمين الموارد المستدامة لنادٍ يئن تحت وطأة الاستحقاقات والمديونية فالالتفاف الشعبي الجارف والمنقطع النظير الذي يشهده المخيم اليوم خلف الياسوري ليس وليد المصادفة وإنما هو نتاج إيمان راسخ بأن دقة المرحلة الحرجة ومرحلة ما بعد استقالة رئيس النادي تتطلب عقلية إدارية فذة ورؤية ثاقبة قادرة على ترتيب البيت الداخلي وإعادة إحياء الأنشطة الرياضية والشبابية والاجتماعية التي تميز بها نادي البقعة كمنارة ومصنع للأبطال والنجوم ولهذا فإن التفويض الشعبي الممنوح للياسوري يتجاوز حدود الدعم العادي ليكون بمثابة بيان ثقة مطلق وتكليف وطني من قِبل القاعدة الجماهيرية العريضة التي ترى فيه طوق النجاة الأخير لإعادة النادي إلى منصات التتويج ومكانه الطبيعي بين الكبار لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من العمل الجاد الذي يمزج بين دهاء المال والنفوذ الرسمي والعشق والانتماء الشعبي الجارف.















