تطوير التعليم الزراعي: خطوة نحو الابتكار في القطاع الزراعي

عقدت لجنة الزراعة والمياه النيابية اجتماعها اليوم برئاسة النائب أحمد الشديفات لمناقشة القضايا المتعلقة بالقطاع الزراعي. وشمل الاجتماع دور الجامعات في دعم التنمية الزراعية وتعزيز البحث العلمي لخدمة المجتمعات المحلية، بحضور وزير الزراعة صائب الخريسات.
وأضاف الشديفات أن أهمية متابعة القضايا التي تمس القطاع الزراعي والبيئي واضحة. وشدد على أن الإجراءات المتخذة من الجهات المختصة تهدف إلى حماية المصلحة العامة وضمان الالتزام بالاشتراطات الصحية والبيطرية، مما يحافظ على سلامة المواطنين.
ووضح الشديفات ضرورة مواكبة التطورات في القطاع الزراعي، خاصة في مجالات الزراعة الذكية وتحديث أساليب الإنتاج. ودعا إلى تحديث التخصصات والمناهج الزراعية في الجامعات بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل والتغيرات العالمية، كما أكد على أهمية مشاركة الشباب وتمكينهم من الاستفادة من التقنيات الحديثة.
دعوة لتطوير المناهج الزراعية وتحديات المزارعين
وأكد النواب إياد جبرين وفتحي البوات ومحمد المراعية أهمية دعم القطاع الزراعي. وأشاروا إلى التحديات التي تواجه المزارعين، مثل ارتفاع كلف الإنتاج وتعزيز خدمات الإرشاد الزراعي. وأوضحوا ضرورة توفير الحلول التي تحمي المنتج الزراعي وتزيد كفاءة القطاع.
من جانبه، أوضح الخريسات أن قرار إغلاق حديقة السوسنة السوداء جاء بسبب استمرار المخالفات الصحية والتنظيمية. وبين أن أبرز المخالفات كانت عدم توفر طبيب بيطري وعدم الالتزام بمتطلبات إيواء الحيوانات، مما أدى إلى اتخاذ قرار الإغلاق.
وشدد الخريسات على أن قرار الإغلاق اقتصر على استقبال الزوار، فيما تستمر أعمال رعاية الحيوانات داخل الحديقة. وأكد حرص الوزارة على تطبيق الاشتراطات الصحية والبيطرية اللازمة.
تعزيز التعاون بين المؤسسات والجامعات
قال الخريسات إن الوزارة تواصل دعم مشاريع الزراعات الذكية والزراعة المائية. وأكد أهمية شهادات المنشأ في الحفاظ على حقوق المزارعين، مشيرا إلى استمرار استقبال طلبات الحصول عليها وفق الإجراءات المعتمدة.
بدوره، أكد مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية بالوكالة زكريا مسلم أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية والجامعات والقطاع الزراعي. وأوضح أن ذلك يساهم في نقل التكنولوجيا الزراعية الحديثة وتطوير البحث العلمي التطبيقي.
كما شدد عمداء كليات الزراعة في الجامعات على ضرورة توسيع استخدام التقنيات الحديثة في التعليم الجامعي. وأكدوا أن الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي أصبحا من الأدوات الأساسية في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مما يساعد في إعداد كوادر زراعية قادرة على مواكبة التطورات العلمية.















