البنك العربي يدعم اللعب كأداة تعليمية في متحف الأطفال

جدّد البنك العربي دعمه لبرنامج اليوم الدولي للعب بالتعاون مع متحف الأطفال، احتفاءً بهذا اليوم الذي يحتفل به في 11 حزيران من كل عام. وأكد البنك على التزامه بدعم المبادرات التعليمية التي تستفيد من اللعب كوسيلة للتعلم، حيث يساهم ذلك في تعزيز نمو الأطفال وتطوير مهاراتهم الإبداعية والابتكارية. واستقطب البرنامج أكثر من 10 آلاف زائر، حيث شارك متطوعو البنك العربي في تنفيذ الأنشطة المختلفة، مما أضاف قيمة نوعية للتجربة التعليمية المقدمة.
تنوع الفعاليات يعزز التجربة التعليمية
وتنوعت فعاليات البرنامج لتشمل جلسات إرشادية بإشراف خبراء تربويين، إضافة إلى ألعاب وأنشطة تفاعلية مصممة لتحفيز التفكير الإبداعي للأطفال. وشدد البنك على أهمية صقل قدرات الأطفال في حل المشكلات وتمكينهم من تجربة أفكار جديدة عبر اللعب.
وتضمنت الفعاليات أنشطة علمية وفنية وحركية، بهدف تطوير المهارات الاجتماعية وترسيخ قيم التعاون والتواصل بين الأطفال وأسرهم. وبين البنك أن هذه الأنشطة تشجع الأطفال على التعلم من خلال اللعب والتفاعل مع أقرانهم، مما يسهم في بناء بيئة تعليمية مثرية.
استهداف الفئات العمرية المختلفة
واستهدفت الفعاليات الأطفال من الفئة العمرية 6 إلى 12 عامًا، بينما تم تخصيص برنامج منفصل للأطفال الأصغر سنًا، من عمر عام إلى 5 أعوام. وأكد البنك أن هذا البرنامج يشتمل على أنشطة حركية وتفاعلية تعزز نمو الأطفال وتطور مهاراتهم في مراحلهم الأولى.



















