تطوير المعابر الحدودية في الأردن: خطوة نحو تحسين الخدمات

أكد وزيرا الأشغال العامة والداخلية عزم الحكومة المتواصل على تطوير المعابر والمنافذ الحدودية بما يعكس الصورة الحضارية للأردن. وأوضحا أن هذا المشروع يهدف إلى تلبية المتطلبات الاجتماعية والسياسية والأمنية، ويخدم مختلف القطاعات الاقتصادية.
جاء ذلك خلال اجتماع في وزارة الأشغال العامة، حيث حضر اللقاء وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن ووزير الداخلية مازن الفراية. وشدد الوزيران على أهمية استكمال اللقاءات السابقة والجولات الميدانية لمتابعة مستجدات مشروع العطاء المركزي المتعلق بالدراسات والتصاميم اللازمة لهذا المخطط.
وشهد الاجتماع توافقًا على أحد البدائل المتاحة، مع التوجيه ببدء إعداد مخطط مبدئي يراعي جميع الملاحظات الفنية والأمنية. وأكد المجتمعون أهمية عرض المخطط النهائي على الجهات المختصة للمصادقة عليه، قبل الانطلاق في مراحل التنفيذ.
خطوات ملموسة نحو تحسين المعابر
أضاف أبو السمن والفراية أن تأهيل المعابر الحدودية يجب أن يتناسب مع سمعة ومكانة الأردن. وبينوا أن هذه الخطوة تهدف إلى توفير أفضل الخدمات للزوار وتعزيز التجارة البينية وحركة الترانزيت.
كما أكدت الحكومة على ضرورة تطوير المعابر وفق المعايير العالمية، بما يعزز الجانب الأمني والجمركي. وأشاروا إلى أهمية تسهيل حركة الشحن والمسافرين مع الأخذ بعين الاعتبار الرؤية المستقبلية والنمو السكاني في الأردن والدول المحيطة.
وتعكس هذه الرؤية الطموحة الحاجة لإنشاء منفذ حدودي متطور يلبي متطلبات العصر ويعزز الهوية الحضارية للأردن، مما يسهم في رفع كفاءة المنظومة الحدودية.















