تقدم تقني في المختبرات الجنائية يعزز العدالة

زار ولي العهد، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، إدارة المختبرات والأدلة الجرمية التابعة لمديرية الأمن العام، حيث اطلع على أبرز التقنيات الحديثة المستخدمة في فحص الأدلة الجنائية. وركزت الزيارة على الدور المحوري للإدارة في دعم التحقيقات وتعزيز منظومة العدالة الجنائية.
وأضاف ولي العهد أن الإدارة حققت تقدما ملحوظا في كفاءتها، مشيدا بخبرات مرتباتها. وأكد على أهمية مواصلة تطوير القدرات الفنية والتقنية، لمواكبة أحدث المستجدات العالمية في مجال العلوم الجنائية والأدلة الرقمية.
وشدد ولي العهد على ضرورة تعزيز التعاون مع الجامعات والمعاهد العلمية والقطاع الخاص لمواجهة التحديات الأمنية. وأبرز أهمية هذه الشراكات في تعزيز السلم والأمن المجتمعي.
تعاون فعّال مع المؤسسات العلمية
استمع ولي العهد إلى إيجاز من مدير إدارة المختبرات والأدلة الجرمية، العميد الدكتور نايف الزيود، حول اختصاصات الإدارة والتقنيات المتطورة المستخدمة. وبين أن الإدارة تقدم دعما فنيا وعلميا للتحقيقات الجنائية وفق أعلى المعايير الدولية.
وأظهر الإيجاز المشاريع التطويرية المنفذة والخطط المستقبلية، التي تهدف إلى تعزيز جاهزية الإدارة. وأكد على أهمية الارتقاء بعملها لمواكبة التطورات المتسارعة في علوم الأدلة الجنائية.
بين ولي العهد أن هذه الجهود تساهم في رفع مستوى الأداء الأمني وتعزيز الثقة في المنظومة العدلية.















