الحوارات: هل بات الأردن "خاصرة رخوة" لتفريغ الغضب الإيراني؟ وما المطلوب لاستراتيجية الردع؟

تساءل المحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات عن طبيعة الاستراتيجية التي يجب أن يتبناها الأردن في التعامل مع التوترات الإقليمية، مشيراً إلى تساؤلات جوهرية حول السيادة ومفاهيم الردع.
وفي تصريحات تحليلية، طرح الحوارات تساؤلاً حول ما إذا كان الأردن قد أصبح "خاصرة رخوة" تستخدمها إيران لتفريغ غضبها تجاه الولايات المتحدة، متسائلاً: "هل نكتفي بالردع الدفاعي، أم أنه بات من الضروري الانتقال إلى استراتيجية جديدة للردع تُشعر إيران أننا لسنا لقمة سائغة سهلة البلع؟".
وأكد الحوارات أن الذرائع التي يتم تداولها، سواء بوجود قواعد أمريكية أو بدعوى أن الصواريخ تستهدف دولة الاحتلال، لا تعفي إيران من المسؤولية. وأوضح في هذا الصدد: "أمام إيران عشرات البوارج الأمريكية التي تملأ البحر، لكنها تعلم جيداً أن إصابة واحدة منها تعني رداً أمريكياً ساحقاً، كما أنها تخشى توجيه ضربات مباشرة لإسرائيل في هذا الوقت كي لا تمنحها ذريعة للعودة للحرب".
وتابع الحوارات تحليله بالإشارة إلى أن إيران تتوجه نحو "جبهات منخفضة الكلفة" اعتادت تلقي الضربات دون رد. وختم بالقول: "لقد جاء الوقت لإثبات عكس ما تعتقده إيران، وأننا قادرون على الدفاع عن أنفسنا، وإلا فإن طهران ستستمرئ العدوان علينا".















