+
أأ
-

تعاون استراتيجي بين العراق وتركيا يدعم مشاريع التنمية المشتركة

{title}
بلكي الإخباري

استقبل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي اليوم الوزير التركي ألب أرسلان بيرقدار والوفد المرافق له، حيث أكد أن العلاقات بين العراق وتركيا تستند إلى روابط تاريخية وجغرافية ومصالح مشتركة. وأضاف الزيدي أن هناك فرصا كبيرة لتوسيع التعاون بين البلدين في مجالات متعددة.

كما أوضح الزيدي أن الحكومة العراقية تعمل على إنشاء صندوق "عراقي-تركي" لتمويل المشاريع الاستثمارية والتنموية، موضحا أن هذا الصندوق سيسهم في تسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية ويعزز الشراكة الاقتصادية بين العراق وتركيا.

وشدد الزيدي على أهمية توسيع الاستثمارات التركية في القطاع الزراعي، مؤكدا أن العراق يمتلك فرصا واعدة في هذا المجال، حيث تسعى الحكومة لتنفيذ برامج لتطوير الإنتاج الزراعي وتنمية الثروة الحيوانية وتوفير البيئة المناسبة لجذب الاستثمارات.

تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين

من جانبه، نقل الوزير التركي تحيات الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الزيدي، مؤكدا اهتمام أنقرة بتعزيز علاقاتها مع العراق. وأشار بيرقدار إلى الأهمية التي يوليها الرئيس أردوغان لمشروع طريق التنمية، معربا عن استعداد تركيا لإقامة شراكات استراتيجية في مجالات النفط والغاز والطاقة الكهربائية.

وأفاد بيرقدار بأن مشروع طريق التنمية يمثل قيمة اقتصادية واستراتيجية، حيث يسعى لربط الموانئ الخليجية العربية بالحدود التركية. كما أن هذا المشروع سيمكن من نقل البضائع بين دول آسيا والأسواق الأوروبية.

ويمتد مشروع طريق التنمية لمسافة تزيد عن 1200 كيلومتر، حيث يمر عبر عدة مدن عراقية تشمل البصرة والنجف وبغداد والموصل، وصولا إلى نقطة الربط مع شبكة الطرق التركية.

مشروع طريق التنمية: شبكة استراتيجية لربط الأسواق

يهدف مشروع طريق التنمية إلى تحسين التبادل التجاري بين العراق وتركيا، ويعكس رؤية البلدين لتعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية. وأكد الزيدي أن التعاون في هذا المشروع سيسهم في دعم جهود التنمية المستدامة في العراق.

كما يساهم هذا المشروع في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويعكس الاهتمام المتزايد من الجانبين لتوسيع نطاق التعاون وتبادل الاستثمارات. وبين الزيدي أن العراق يسعى لتوفير كافة التسهيلات اللازمة لجذب الاستثمارات التركية.

يذكر أن العلاقات العراقية التركية تشهد تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، حيث تركز الحكومتان على تعزيز التعاون الاستراتيجي وتحقيق المنافع المشتركة في مختلف القطاعات.