إضراب عمال إيرباص في إسبانيا يسلط الضوء على قضايا العمل

انطلقت احتجاجات عمالية قوية في مصنع إيرباص بمدينة خيتافي الإسبانية، حيث يقود الاتحاد المستقل لمهنيي الطيران SIPA هذا التحرك. ويستمر الإضراب منذ الأول من يوليو، بمشاركة حوالي 3000 موظف من أصل 9000 عامل في المصنع، مما يجعل هذه التحركات من أبرز الأحداث العمالية في إسبانيا.
أكدت النقابات أن مطالب الموظفين ترتكز على تحسين ظروف العمل، حيث تسعى لرفع الأجور بما يتناسب مع الأداء المالي للشركة. وأشارت إلى أهمية الحفاظ على نظام العمل الهجين والقدرة على العمل عن بعد. كما انتقدت بعض القرارات الإدارية التي أثرت سلبا على حقوق العاملين ومزاياهم.
شدد العمال على ضرورة فتح حوار مع إدارة الشركة للتوصل إلى اتفاق ينهي النزاعات القائمة. ووسط هذه الأجواء، يظل مصنع خيتافي من المنشآت الحيوية لإيرباص في إسبانيا، ويشهد نشاطا مستمرا رغم الإضراب.
تصعيد الاحتجاجات يواكب النتائج المالية القوية
أضافت النقابات أن التصعيد العمالي يأتي في وقت تحقق فيه إيرباص نتائج مالية قوية، مما يبرز ضرورة أن ينعكس هذا النمو على أوضاع العاملين. وبينت أن العمال يشعرون بأن نجاح الشركة يجب أن يترافق مع تحسين ظروفهم المعيشية.
أوضح العمال أن استمرار عمليات الإنتاج وضمان النشاط الصناعي لا يجب أن يكون على حساب حقوقهم. وأكدوا أهمية الحوار الجاد مع الإدارة للتوصل إلى حلول ترضي جميع الأطراف.
بينما تشير إدارة إيرباص إلى التزامها بتحقيق الاستمرارية في العمل، يبقى الحوار مفتوحا بين الجانبين، حيث تسعى النقابات إلى الحصول على استجابة لمطالبها.



















