إي آند الإماراتية تتخلى عن حصتها في فودافون مقابل صفقة ضخمة

أعلنت مجموعة إي آند الإماراتية عن توقيع اتفاقية ملزمة مع شركة فيجا، المملوكة بالكامل لعائلة نيل الفرنسية، لبيع حصتها التي تقدر بنحو 16.21% من رأس مال فودافون بمبلغ 112.5 بنس إسترليني للسهم الواحد.
وأضافت الشركة أن سعر السهم يعكس زيادة بنسبة 15% بالمقارنة مع سعر الإغلاق الأخير البالغ 97.76 بنس للسهم. وأوضحت أن هذه الصفقة ستوفر عائدا نقديا صافيا يقدر بـ 4.7 مليار درهم إماراتي، ما يعادل حوالي 1.3 مليار دولار.
وشددت الشركة على أن قرار مجلس إدارتها بالخروج من فودافون يأتي ضمن استراتيجية مدروسة تهدف إلى تعزيز تركيز المجموعة على قطاعات الأعمال الأساسية، مما سيمكنها من تحقيق أقصى عائد من هذا الاستثمار.
تفاصيل الصفقة والعواقب المحتملة
بينت إي آند أن الأسهم ستباع في آن واحد من خلال صفقات شراء لكتل الأسهم من ثلاث مؤسسات مالية، والتي ستحتفظ بهذه الأسهم حتى تفي شركة فيجا بالمتطلبات التنظيمية اللازمة.
وأشارت إلى أنها لن تمارس أي تأثير على مجلس إدارة فودافون أو الإدارة التنفيذية بعد إتمام الصفقة، كما أن ممثلها في مجلس الإدارة قد تنحى عن منصبه كعضو غير تنفيذي في المجلس.
وأكدت الشركة أنها لم تتلق أي بيان رسمي من فودافون بشأن عملية بيع الحصة حتى الآن، مما يثير التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الطرفين بعد إتمام هذه الصفقة الكبرى.
التوجهات المستقبلية لمجموعة إي آند
أوضحت إي آند أن هذا التحول يعكس توجهها نحو إعادة هيكلة استثماراتها، حيث تسعى لتعزيز استراتيجيتها في القطاعات الأكثر ربحية. ويعتبر هذا القرار جزءا من جهودها المستمرة لتحسين الأداء المالي وزيادة العوائد على المدى الطويل.
ويستمر اهتمام جماعي من قبل المستثمرين والمحللين حول كيفية تأثير هذه الصفقة على سوق الاتصالات، خاصة في ظل التحديات الحالية التي تواجهها فودافون.
لا تزال الأنظار تتجه نحو ردود فعل السوق على هذه الصفقة، مع توقعات بأن تؤثر بشكل كبير على مسار فودافون في المستقبل القريب.


















