+
أأ
-

التوترات في الخليج تهدد استقرار سوق النفط العالمي

{title}
بلكي الإخباري

كشفت وكالة الطاقة الدولية اليوم عن تأثير التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران على توقعاتها بشأن فائض النفط في الأسواق العالمية. وأشارت الوكالة إلى أن هذه التوترات قد تؤدي إلى تقويض الفائض المتوقع في العام المقبل، وذلك في ظل ارتفاع الإمدادات العالمية خلال الشهر الماضي.

وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز قد ساهمت في زيادة الإمدادات بعد فترة من الإغلاقات بسبب الصراعات. وأوضحت الوكالة أن الإمدادات العالمية ارتفعت بمقدار 4.1 مليون برميل يوميا في يونيو، لكنها لا تزال أقل بمقدار 9.4 مليون برميل يوميا مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.

وشددت الوكالة على أن توقعاتها لنمو الإمدادات بمقدار 7.5 مليون برميل يوميا في العام المقبل تعتمد بشكل كبير على استقرار حركة الناقلات عبر مضيق هرمز. ومع ذلك، فإن التصعيد الأخير في الأعمال القتالية يثير القلق بشأن مستقبل السوق.

تأثير الأزمات على سوق الطاقة

بينت الوكالة أن التصعيد العسكري في السابع والثامن من يوليو يضيف مزيدا من الشكوك على السيناريو الذي كان يشير إلى فائض في السوق. وأكدت أن هذه التطورات قد تؤثر سلبا على توازن العرض والطلب في السوق العالمية.

وأوضحت أن إغلاق المضيق خلال الأزمات السابقة أدى إلى تعطيل تدفقات النفط، مما أثر على الأسعار والإمدادات. وتبقى توقعات السوق غير مستقرة في ظل هذه الظروف المتغيرة.

وأشارت الوكالة إلى أن تحسن الظروف الأمنية في المنطقة قد يعيد الثقة إلى المستثمرين ويؤثر إيجابا على الإمدادات. لكن في الوقت الراهن، تبقى المخاطر قائمة.