إي آند الإماراتية تعيد ترتيب استثماراتها ببيع حصتها في فودافون

أعلنت مجموعة إي آند الإماراتية للاتصالات عن بيع كامل حصتها في مجموعة فودافون البريطانية، حيث تمت الصفقة بمبلغ 21.8 مليار درهم، بما يعادل 5.95 مليارات دولار. وتعتبر هذه الخطوة نهاية لاستثمار استمر لأكثر من أربع سنوات، وذلك بعد إجراء مراجعة شاملة لمحفظة استثماراتها الدولية.
وأضافت المجموعة أنها وقعت اتفاقية ملزمة مع شركة فيغا، وهي أداة استحواذ تابعة لعائلة الملياردير الفرنسي كزافييه نيل. وتتضمن الصفقة بيع نحو 3.945 مليارات سهم، ما يمثل 16.21% من رأس مال فودافون و17.13% من حقوق التصويت.
وشددت إي آند على أن المقابل الإجمالي للصفقة تم تحديده عند 112.5 بنسا إسترلينيا للسهم، أي ما يعادل 1.50 دولار. ويتكون هذا المبلغ من حوالي 110.5 بنسات نقدا، بالإضافة إلى توزيعات نهائية للسنة المالية 2026 تصل إلى 2.02 بنس للسهم.
العائد الصافي
أوضحت إي آند أنها تتوقع أن تؤدي الصفقة إلى تحقيق متحصلات نقدية تصل إلى 21.8 مليار درهم، مضيفة أن العائد النقدي الصافي المتوقع يبلغ 4.7 مليارات درهم. وستظل الصفقة خاضعة لشروط الإغلاق المعتادة، مع تحديد موعد الإتمام في المستقبل القريب.
وبيّنت المجموعة أن قرار التخارج يعكس تحولا استراتيجيا مدروسا، مما يسمح لها بالتركيز على القطاعات الأساسية، بالإضافة إلى تحقيق القيمة المتراكمة من الاستثمار في فودافون.
وأكدت أن الأسهم ستباع بالتزامن عبر صفقات كتل خارج السوق إلى ثلاثة مؤسسات مالية، التي ستحتفظ بها مؤقتا حتى استيفاء متطلبات فيغا التنظيمية اللازمة لإتمام الاستحواذ.
إنهاء النفوذ
أنهت إي آند كذلك العلاقة التي كانت تربطها بفودافون، حيث تنحى ممثلها من منصبه كعضو غير تنفيذي في مجلس إدارة الشركة البريطانية. وأكدت المجموعة أنها لم تعد تسعى إلى ممارسة السيطرة أو التأثير في مجلس الإدارة أو الفريق التنفيذي لفودافون.
وأضافت أنها تقدر الشراكة التي جمعتها بفودافون، معربة عن تطلعها لبحث فرص تعاون مستقبلية تحقق قيمة متبادلة، رغم إنهاء استثمارها المباشر في الشركة.
وكانت إي آند قد أعلنت في فبراير الماضي عن ارتفاع حصتها في فودافون إلى 17.005% نتيجة برنامج إعادة شراء الأسهم، لكن نصيبها تراجع الآن إلى 16.21% من رأس المال، مع حقوق التصويت المرتبطة بالأسهم المبيعة البالغة 17.13%. وكزافييه نيل هو مؤسس مجموعة إلياد الفرنسية للاتصالات.



















