توقعات بارتفاع المنافسة في سوق الطاقة العالمية نتيجة تراجع المخزونات

أشار ديسكالزي في حديثه مع صحيفة "إل سول 24 أور" إلى أن المنافسة على الموارد ستشهد تصاعدا ملحوظا مع استمرار تراجع الاحتياطيات النفطية. وشدد على أن الدول الآسيوية بدأت تعزز مشترياتها من الطاقة، مما يزيد من الضغط على السوق. وأكد أن أوروبا تحتاج إلى كميات إضافية من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي لتعويض النقص في المخزونات وزيادة مستويات التخزين استعدادا لفصل الشتاء.
وأوضح أن الدول الأوروبية ملزمة بشراء نحو 35 مليار متر مكعب إضافية من الغاز للوصول إلى مستوى التخزين المستهدف البالغ 80%. وبين أن نسبة امتلاء منشآت التخزين في أوروبا، باستثناء إيطاليا، تبلغ حاليا نحو 47%. وأكد أن هذه النسبة تعتبر أقل بكثير من المستوى المطلوب.
كما أظهر ديسكالزي أن مخزونات النفط العالمية تتعرض لانخفاض سريع، حيث تراجعت منذ بداية الأزمة في الخليج بمعدل 3.8 ملايين برميل يوميا. وأوضح أن وتيرة الانخفاض تسارعت في شهر مايو لتصل إلى 4.6 ملايين برميل يوميا، متجاوزة المستويات المسجلة خلال جائحة كوفيد-19.
تطورات التوترات العسكرية وتأثيرها على سوق الطاقة
تأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه التوترات العسكرية في المنطقة بعد الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة على إيران. وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الضربات جاءت ردا على استهداف السفن التجارية عبر مضيق هرمز. وأكدت أن الوضع يتطلب مراقبة دقيقة لما يحدث في المنطقة.
في المقابل، أعلنت طهران تنفيذ ضربات مضادة استهدفت قواعد أمريكية في البحرين والكويت. وبينت أن هذه الإجراءات جاءت ردا على ما اعتبرته انتهاكا لمذكرة وقف الأعمال العسكرية. وأكدت أن تصعيد الأحداث قد يؤثر على استقرار سوق الطاقة.
تتجه الأنظار الآن إلى كيفية استجابة الدول الكبرى لهذه التطورات، وما إذا كانت ستتخذ إجراءات إضافية لضمان استقرار إمدادات الطاقة في ظل الظروف الراهنة. وأكد الخبراء أن هذا الوضع يتطلب استراتيجيات جديدة للتعامل مع التحديات القادمة.



















