+
أأ
-

ندوة حول المسيرة الوطنية للدكتور هاني الخصاونة في مركز إربد الثقافي

{title}
بلكي الإخباري

 نظم منتدى الاردن لحوار السياسات بالتعاون مع وزارة الثقافة والناشطة الاجتماعية والسياسية منى العثامنة ندوة حول السردية الاردنية في المسيرة الوطنية للوزير الاسبق هاني الخصاونة مساء أمس في مركز إربد الثقافي.

وقال رئيس الوزراء السابق الدكتور بشر الخصاونة ان ما قدمه والدي للوطن اسهم في مراحل ومفاصل من مسيرة الدولة الاردنية في مختلف الموقع التي شغلها وتؤكد مسيرته ان الإرث الحقيقي لا يُقاس بالمناصب، بل بما يتركه الإنسان من أثر طيب وسيرة عطرة ومواقف مخلصة. كما تجسد الاعتزاز بقيم الانتماء والإخلاص والولاء للوطن وقيادته الهاشمية ، وتبرز أن خدمة الوطن مسؤولية متواصلة تتوارثها الأجيال، وأن القدوة الصالحة تبقى مصدر إلهام يدفع الأبناء إلى مواصلة العطاء والبناء.

وأضاف الخصاونة أن مسيرة والده انطلقت من إيمان راسخ بأهمية الرسائل الإعلامية والثقافية في ترسيخ القيم الوطنية مشيراً إلى أنه حرص على توظيف الإعلام والثقافة في خدمة الشعار الوطني، وجعله قيمة عملية متجددة تنعكس في مختلف مجالات العمل العام.

وأكد أن هذه الرسائل أسهمت في ترسيخ ثقافة الإنجاز والانتماء، وجعلت من الشعار الوطني نهجاً مستمراً يواكب سياسات الدولة الرامية إلى تحقيق التنمية والتقدم في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع التعليم العالي، بوصفه ركيزة أساسية لبناء الإنسان وإعداد الكفاءات القادرة على مواصلة مسيرة التنمية والتحديث.

وقال رئيس المنتدى الدكتور حميد بطاينة أن هذا الندوة تتجاوز الاحتفاء بشخصية وطنية لتكون وقفة وفاء مع مسيرة دولة وذاكرة وطن، وقيمٍ راسخة صنعت الأردن وحمت منجزاته.

واضاف البطاينة "إن هذا اللقاء يزداد خصوصيةً وعمقًا بمشاركة الدكتور بشر الخصاونة، بفيض المشاعر اتجاه سيرة والده الدكتور هاني الخصاونة، بل يشاركنا الوفاء لسيرة والده، في لحظة يلتقي فيها الوفاء العائلي بالوفاء الوطني، وتلتقي فيها سيرة الأب التي امتلأت بالعطاء في مواقع المسؤولية، مع مسيرة الابن الذي حمل أمانة الخدمة العامة في مواقع وطنية رفيعة، لتتجسد أمامنا حقيقة أردنية أصيلة وهي أن خدمة الوطن رسالة تتوارثها الأجيال، وأن العمل العام أمانة لا تنفصل عن القيم والالتزام".

وقالت العثامنة "إن سرديتنا تفتحت منذ الغايات النبيلة وتفتحت ازهارها في ميادين البذل والعطاء والبناء، حكاية مجد وعز يصعب اختصارها لأنها حكاية الارض والانسان والدولة وحكاية الجسد الواحد، مؤكدة انه لا بد لنا أن نسرد تاريخ الرجال على حقيقته ليس مدحا بل اعتزازا بقيم الوفاء".

وتطرقت العثامنة الى جوانب من مسيرة الخصاونة الوطنية والقومية والقانونية والدبلوماسية والسياسية.

وعاينت الندوة التي ادارها الدكتور وائل التل من جامعة جدارا، وقدمتها الدكتورة حنين عبيدات وتحدث فيها كل من الدكتور عميد كلية الاعلام في جامعة اليرموك زهير الطاهات والدكتور محمد زكي خصاونة والمهندس باسم طلفاح، تناولوا فيها جوانب من سيرة ومسيرة الدكتور هاني الخصاونة.

واشار المتحدثون الى أن الخصاونة قد تنقل في ميادين العمل الدبلوماسي والسياسي والإداري والفكري، ومثّل الأردن في مواقع دبلوماسية مهمة، حاملاً رسالة الدولة وثوابتها، ومدافعًا عن مصالحها وصورتها ومكانتها في المحافل العربية والدولية