+
أأ
-

تراجع حركة السفن في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات الإقليمية

{title}
بلكي الإخباري

أظهرت بيانات حديثة انخفاض حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى لها، حيث عبرت ست سفن فقط المضيق، وهو أقل عدد منذ خمسة أسابيع. ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى سلسلة من الهجمات على السفن في المنطقة، مما أثار مخاوف عديدة حول سلامة الملاحة.

وأضافت البيانات الصادرة عن شركة كبلر أن ناقلة النفط الضخمة هيومانيتي كانت من بين السفن التي عبرت المضيق، محملة بمليوني برميل من النفط الإيراني. وشملت السفن الأخرى ناقلة كابيتان أندرياس، التي تحمل نحو 500 ألف برميل من المنتجات النفطية الكويتية، بينما دخلت ثلاث ناقلات فارغة الخليج لتحميل النفط، مع توقف معظم الناقلات عن تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال أثناء عبورها.

وشددت البيانات على عدم وجود أي ناقلات للغاز الطبيعي المسال خلال مطلع الأسبوع الجاري. وأشارت إلى أن ناقلة واحدة تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية غادرت المضيق في منتصف يوليو، متجهة إلى ميناء داهيج في الهند.

تطورات عسكرية وتأثيرات على الملاحة

أكدت القيادة المركزية الأميركية أنها أكملت موجة جديدة من الضربات الجوية ضد إيران، مستهدفة عشرات الأهداف بدقة متناهية. ورغم هذه الضغوطات، قال الرئيس الأميركي إن مضيق هرمز يبقى مفتوحا أمام حركة الملاحة التجارية، مبديا تفاؤله بشأن الأوضاع في المنطقة.

وأوضحت التقارير أن الحرس الثوري الإيراني أوقف سفينتين في المضيق بسبب تعطيل أنظمتهما، دون أن تكشف عن هويتهما. وتستمر الأوضاع في المنطقة بالتأزم، حيث تثير هذه التطورات القلق بين الدول المعنية بشأن استقرار الملاحة في أحد أهم الممرات المائية العالمية.

وذكرت التقارير أن هناك حاجة ملحة لتطبيق إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة السفن المارة في المضيق، بما يضمن استمرار حركة الملاحة دون أي عوائق.