حملة توعوية جديدة لحماية الهوية الرقمية من الاحتيال

أطلق المركز الوطني للأمن السيبراني بالتعاون مع المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي حملة توعوية جديدة تهدف إلى تعزيز الوعي حول مخاطر انتحال الهوية الرقمية. جاءت هذه الحملة ضمن سلسلة مبادرات تحمل عنوان "اعرف لتحمي حالك".
وأكد المركز أن الحملة تسعى إلى رفع مستوى الوعي لدى المواطنين بمخاطر الاحتيال الإلكتروني، مشيرا إلى أهمية التمييز بين الصفحات الرسمية والصفحات المزيفة التي تنتحل هوية المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي. كما أوضح أن الهدف هو توعية المواطنين بضرورة استقاء المعلومات والخدمات من المصادر الرسمية فقط.
وشدد المركز على أهمية عدم الانسياق وراء الصفحات أو الحسابات المشبوهة التي قد تهدف إلى تضليل المستخدمين أو سرقة بياناتهم. تأتي هذه الجهود في إطار التعاون المشترك للحد من عمليات الاحتيال الإلكتروني.
التوعية بالصفحات الرسمية وأهمية الروابط الموثوقة
بينت الحملة ضرورة تعريف الجمهور بالصفحات الرسمية المعتمدة للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي. وأكدت على أهمية التأكد من صحة الروابط والمنصات الإلكترونية، مع التنويه إلى ضرورة متابعتها كمصدر موثوق للأخبار والإعلانات والخدمات الإلكترونية.
كما حذرت الحملة من الصفحات والرسائل التي تنتحل هوية المؤسسة، مشددة على مخاطر التفاعل معها أو مشاركة أي معلومات شخصية عبرها. وهذا يسهم في الحد من محاولات الاحتيال الإلكتروني وحماية أفراد المجتمع.
سيتم نشر محتوى الحملة عبر منصات التواصل الاجتماعي الرسمية للمركز والمؤسسة، بالإضافة إلى المواقع الإلكترونية لكلا الجهتين. يسعى ذلك لضمان وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر عدد ممكن من الناس.
شمولية الرسائل لتعزيز الوصول
تتضمن الحملة أيضا ترجمة محتواها إلى لغة الإشارة، مما يعزز شمولية الرسائل التوعوية ويضمن وصولها إلى الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية. هذه الخطوة تعكس التزام الجهات المعنية بتقديم المعلومات للجميع، بغض النظر عن قدراتهم السمعية.
كما تهدف الحملة إلى تعزيز ثقافة الحذر بين مستخدمي الإنترنت، مما يساعد في بناء مجتمع أكثر أمانا من مخاطر الاحتيال الإلكتروني. سيتم تزويد المواطنين بالمعلومات اللازمة للحفاظ على سلامتهم الرقمية.
من المتوقع أن تسهم هذه الحملة في تقليل حالات انتحال الهوية وتعزيز الثقة في المؤسسات الرسمية، مما يعكس أهمية الوعي الرقمي في العصر الحديث.



















