تراجع الاعتماد على العملات الأجنبية في روسيا

خلال لقاء جمعه مع رئيس جمهورية ياكوتيا، أيسن نيكولاييف، في الكرملين، تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن التحولات الاقتصادية التي تشهدها البلاد، مشيرا إلى أهمية سعر الفائدة وتأثيره على الاقتصاد المحلي.
وأوضح بوتين أن "العملة الأجنبية لم تعد تحظى بنفس الطلب الذي كانت تتمتع به سابقا"، في إشارة واضحة إلى انخفاض الاعتماد على الدولار والعملات الأجنبية الأخرى في النشاط التجاري الروسي.
وأضاف بوتين أن سعر الفائدة الرئيسي في روسيا مرشح للانخفاض، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل عملية طبيعية تتماشى مع مؤشرات الاقتصاد الكلي واستقرار السوق المالية.
زيادة استخدام الروبل في التجارة الخارجية
وكشف البنك المركزي الروسي أن حصة الروبل في تسويات الصادرات خلال شهر أبريل الماضي بلغت 59.9%، بينما وصلت في تسويات الواردات إلى 53.2%، مما يعكس ارتفاعا ملحوظا في استخدام العملة المحلية.
وذكر بوتين أن هذه الأرقام تشير إلى دور الروبل المتزايد في التجارة الخارجية، مما يسهم في تقليل الاعتماد على العملات الأجنبية.
وشدد على أن هذا الاتجاه يعد مؤشرا إيجابيا على صحة الاقتصاد الروسي، ويدعم الاستقرار المالي في البلاد.
الاستقرار المالي وتأثيره على الاقتصاد الروسي
علاوة على ذلك، أشار بوتين إلى أن الخطوات المتخذة نحو خفض سعر الفائدة تعد جزءا من استراتيجية شاملة لتعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق الاستقرار المالي، مما يعكس التوجه الحكومي نحو تعزيز الاقتصاد الوطني.
كما أعرب عن تفاؤله بشأن مستقبل الاقتصاد الروسي، مع تأكيده على أهمية الاستمرار في تحسين بيئة الأعمال في البلاد.
وأكد بوتين أن هذه التحركات تعكس الالتزام الحكومي بتطوير الاقتصاد الروسي وتعزيز دوره في الساحة الدولية.



















