+
أأ
-

توسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين الأردن والتشيك

{title}
بلكي الإخباري

اختتم وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي السميرات ووزير الاستثمار طارق أبو غزالة جولتهما الاقتصادية في العاصمة التشيكية براغ، والتي ركزت على تعزيز الشراكات الاستثمارية. وهدفت الزيارة إلى التحضير لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي الذي سيعقد في المملكة قريباً.

وأبرز الوفد الوزاري بحضور سفير المملكة لدى جمهورية التشيك محمد هنداوي، أهمية التحضيرات الجارية لمؤتمر الاستثمار، حيث يُعتبر هذا الحدث منصة مهمة تجمع بين الحكومات والمستثمرين. وأكد المشاركون على ضرورة استغلال الفرص المتاحة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأضاف الوزيران بعد لقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة والتجارة التشيكي كاريل هافليتشيك، أن هناك حاجة ملحة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الأردن والتشيك. وشددوا على أهمية توسيع التعاون بين القطاعين العام والخاص لدعم الشركات التشيكية في السوق الأردني.

بحث فرص الاستثمار والشراكات

واستعرضت المباحثات التحضيرات لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي ودعوة الحكومة والمجتمع التجاري التشيكي للمشاركة. وأوضح المشاركون أن المؤتمر سيكون فرصة لعرض المشاريع والفرص الاستثمارية، وتنظيم لقاءات مباشرة مع صناع القرار.

وتناولت النقاشات أيضاً فرص التعاون الاستثماري في مجالات متعددة مثل الاقتصاد الرقمي والأمن السيبراني. وبين الطرفان أهمية العمل المشترك في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة، بما يسهم في تعزيز الشراكات بين البلدين.

وأكد السميرات على أهمية التواصل المباشر مع القطاع الخاص التشيكي، حيث شارك الوزيران في ندوة أعمال أردنية–تشيكية. وشارك في الندوة نائب وزير الصناعة والتجارة التشيكي ونائب رئيس غرفة التجارة، وحضره ممثلون عن نحو 30 شركة ومؤسسة.

تسليط الضوء على بيئة الاستثمار في الأردن

وشهدت الندوة مناقشات حول إنشاء مجلس أعمال أردني–تشيكي، وضرورة توفير معلومات مباشرة للمستثمرين حول الفرص المتاحة. وأكد المشاركون على أهمية تسهيل التواصل بين مؤسسات الأعمال في كلا البلدين.

وأضاف الوزيران أن البيئة الاستثمارية في الأردن شهدت تطورات مهمة، حيث تم تسليط الضوء على الفرص المتاحة في مجالات متعددة مثل الطاقة والمياه والتكنولوجيا. وأكدا على ما يميز الأردن من بيئة أعمال مستقرة وإصلاحات تشريعية تعزز جاذبيته للاستثمارات.

وأكد السفير هنداوي خلال الندوة أن الأردن يمثل مركز استقرار في المنطقة. وشدد على أهمية البناء على العلاقات المتينة مع التشيك لإطلاق آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري.

ختام الزيارة وفتح آفاق جديدة

واختتم الوزيران جولتهما بلقاء مسؤولي شركة WULTRA التشيكية، حيث بحثا فرص التعاون في مجالات الأمن السيبراني والتحول الرقمي. ودعوا الشركة للاستثمار في الأردن، مستعرضين المزايا التنافسية التي يوفرها السوق الأردني.

وأبدت الشركة التشيكية اهتمامها بالفرص الاستثمارية المتاحة، خصوصاً في ظل البنية التكنولوجية المتقدمة التي يتمتع بها الأردن. وأكد المشاركون على أهمية التعاون في مجالات الهوية الرقمية والحوسبة الكمية بما يتماشى مع التطورات العالمية.

وفي ختام الزيارة، تم التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون بين الأردن والتشيك، لتحقيق شراكات استثمارية مستدامة تصب في مصلحة البلدين.