استراتيجية جديدة لتعزيز السياسات الاجتماعية في الأردن

عقدت لجنة السياسات الاجتماعية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي جلسة عصف ذهني تحت إشراف الدكتور موسى شتيوي. وحضر الجلسة نذير العواملة والأعضاء المعنيون في اللجنة، وذلك بهدف وضع خطة عمل جديدة وتحديد أولوياتها للفترة المقبلة. وتأتي هذه الجهود في إطار التزام المجلس بتقديم الدراسات والتوصيات التي تعالج القضايا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وشدد شتيوي على أهمية الدور الذي تلعبه لجنة السياسات الاجتماعية، مشيراً إلى ضرورة توحيد الجهود والخبرات الوطنية لمواجهة التحديات الاجتماعية. وأوضح أن تحليل القضايا ذات الأولوية سيمكن اللجنة من الخروج بمقترحات عملية تعزز السياسات العامة وتأثيرها على المجتمع.
وأكد العواملة أهمية الدعم الفني والإداري الذي تقدمه الأمانة العامة للجنة، موضحا أن ذلك يسهم في توفير بيئة عمل مناسبة. وأشار إلى أهمية تعزيز مخرجات المجلس ودوره الاستشاري في عملية صنع القرار.
توجهات جديدة نحو التنمية المستدامة
بين الرقاد أن اللجنة تعطي الأولوية للملف الاجتماعي، لما له من تأثير مباشر على التنمية المستدامة. وأكد على أهمية اعتماد منهجية تشاركية تجمع مختلف الخبرات عند إعداد الدراسات. وأشار إلى أن ذلك سيساعد في تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز فرص المشاركة والتمكين.
كما ناقشت الجلسة المحاور المرتبطة بعمل اللجنة، حيث تناول المشاركون المجالات التي ستشكل إطار خطة العمل. وأكدوا على ضرورة اختيار الموضوعات والدراسات التي تعكس أبرز القضايا والتحديات الاجتماعية.
وشهدت الجلسة تفاعلاً كبيراً بين الأعضاء، حيث تبادلوا الآراء حول أهمية تعزيز الشراكة مع الجهات المعنية. وأكدوا على ضرورة الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والميدانية لإعداد توصيات قابلة للتطبيق.
تعزيز العمل الجماعي لتحقيق الأهداف
أكد رئيس اللجنة والأعضاء على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وأشاروا إلى ضرورة اعتماد منهجية واضحة للأولويات والبرامج المستقبلية. وأوضحوا أن ذلك سيسهل إعداد خطة عمل متكاملة سيتم رفع مخرجاتها إلى المجلس لاستكمال الإجراءات اللازمة.



















