تعزيز كرة القدم للهواة كدعامة أساسية لمستقبل اللعبة

أكدت سمر نصار الأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم أن أكثر من 90% من ممارسي كرة القدم في العالم ينتمون لفئة الهواة، مما يعكس أهمية هذه الفئة في تطوير اللعبة واكتشاف المواهب. وشددت على ضرورة الاستثمار في كرة القدم للهواة وتوسيع فرص المشاركة، لتصبح رافداً أساسياً للأندية والمنتخبات الوطنية.
جاء ذلك خلال اختتام ورشة عمل تطوير كرة القدم للهواة التي نظمها الاتحاد الأردني بالتعاون مع الفيفا، حيث شارك فيها ممثلون عن مختلف الجهات المعنية بتطوير اللعبة. وأوضحت نصار أن الورشة كانت منصة مثالية لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية، مما يسهم في تعزيز كرة القدم للهواة.
وأضافت نصار أن الورشة توصلت إلى أفكار وتوصيات عملية تهدف إلى تطوير كرة القدم للهواة وتعزيز الشراكة بين الجهات المعنية. كما تولى تقديم محاور الورشة محاضران من الفيفا، بحضور المدير الفني للاتحاد.
ورشة العمل تركز على تطوير كرة القدم في الأردن
واشتملت الورشة على سلسلة من الجلسات والمحاضرات المتخصصة، حيث تم تناول واقع كرة القدم للهواة في الأردن وتحليل بيئتها. وأظهرت المناقشات أهمية دراسة أفضل الممارسات العالمية، بهدف توسيع قاعدة الممارسين واستقطاب المواهب الجديدة.
وشهدت الورشة حضور ممثلين عن وزارتي الشباب والتربية والتعليم، واللجنة الأولمبية الأردنية، بالإضافة إلى مدربي المنتخبات الوطنية وأندية الدرجات. وتخللت الورشة جلسات نقاشية وتطبيقات عملية، مما ساهم في استعراض نماذج وتجارب دولية ناجحة.
تأتي هذه الورشة في إطار جهود الاتحاد الأردني لتعزيز التعاون مع الفيفا، والاستفادة من برامجه التطويرية، لتطوير وتوسيع قاعدة ممارسة كرة القدم في الأردن.



















