+
أأ
-

الصفدي ينفي وجود قواعد أميركية في الأردن ويؤكد على حق المملكة في الدفاع عن سيادتها

{title}
بلكي الإخباري

نفى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أيمن الصفدي اليوم الخميس وجود قواعد أميركية في الأردن، موضحا أن الوجود الأميركي يتمثل في جنود ضمن إطار التعاون العسكري بين البلدين. وأكد الصفدي أن هذا التعاون يستند إلى اتفاقية الدفاع التي تحترم السيادة الأردنية.

وأضاف الصفدي خلال منتدى أسبن للأمن في الولايات المتحدة، أن السردية الإيرانية حول وجود قواعد أميركية في الأردن، تُستخدم لتبرير الهجمات على المملكة، هي "غير صحيحة". وشدد على أن القوات الأميركية موجودة منذ فترة طويلة في سياق التعاون لمكافحة تنظيم داعش.

وأكد الصفدي أن الهجمات على الأردن ودول الخليج غير مقبولة، مشيرا إلى أن المملكة ليست طرفا في النزاع. وأوضح أنه تواصل مع نظرائه في المنطقة لاستفسارهم حول أسباب تلك الهجمات، مؤكدا أنه لا يوجد أي مبرر لها.

الصفدي يدعو لوقف التصعيد ويدين الهجمات

وشدد الصفدي على إدانة الأردن لهذه الهجمات، معتبرا أنها تسبب مزيدا من التوتر في المنطقة. وأشار إلى أن الأوضاع الحالية تتطلب حلا سياسيا، حيث لا يرغب أحد في بدء حروب جديدة.

ولفت الصفدي إلى أن الجهود تركز حاليا على وقف الحرب ودعم المسار السياسي، الذي يعالج مصادر التوتر الممتدة بين إيران والدول المجاورة. وأكد أن جميع الدول في المنطقة ترغب في بناء علاقات طيبة مع إيران، بشرط أن تحترم تلك العلاقات سيادة الدول.

كما أشار إلى ضرورة معالجة كافة أسباب التوتر، مما يسهل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد الصفدي أن إعادة فرض الحصار قد يؤدي إلى تداعيات سلبية على الأردن، مشددا على أن هذا الصراع يؤثر على الاقتصاد العالمي.

ضرورة احترام السيادة وحرية الملاحة

وأكد الصفدي أنه لا يوجد مبرر قانوني لإغلاق مضيق هرمز، مشددا على ضرورة السماح بمرور السفن بأمان. وأوضح أن الانتقال إلى واقع جديد يتطلب معالجة كافة مصادر التوتر واحترام سيادة الدول.

وشدد على أهمية أن تستند العلاقات بين دول المنطقة إلى احترام السيادة ووقف سياسة حروب الوكالة. وأكد الصفدي أن الأولوية الحالية تتمثل في احترام وقف إطلاق النار، وإتاحة 60 يوما من المفاوضات لبحث القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وأضاف أن دول المنطقة تدرك ضرورة معالجة جميع أسباب التوتر، مشيرا إلى أن قضايا الأسلحة النووية ومضيق هرمز تمثل أولوية، ولكنها ليست القضايا الوحيدة التي يجب التركيز عليها.

الأردن ملتزم بالحفاظ على سيادته

وأكد الصفدي أن أحد القضايا الأساسية تتمثل في ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، باعتباره ممرًا حيويًا للعالم. وأوضح أن الأردن ودول الخليج تتعامل مع الهجمات المتكررة، وأن المملكة لها الحق في الدفاع عن سيادتها.

وأعرب الصفدي عن التزام الأردن بالحلول الدبلوماسية، مع الحفاظ على ضبط النفس. وأكد أنه في حال استمرار الهجمات، ستتخذ المملكة كافة الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين وصون سيادتها.