تراجع الذهب مع تصاعد الضغوط التضخمية وأزمة النفط

تزايدت الضغوط التضخمية بشكل ملحوظ في العالم، وبالأخص في الولايات المتحدة، نتيجة لارتفاع أسعار النفط، مما أدى إلى تعزيز فرص رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أثر سلبًا على أسعار الذهب.
وبحلول الساعة 10:25 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للذهب لشهر أغسطس بنسبة 0.31% لتصل إلى 4004.60 دولار للأونصة، بينما صعدت العقود الفورية بنسبة 0.49% لتصل إلى 3995.87 دولار للأونصة.
وقد فقد المعدن الأصفر نحو 3.2% منذ بداية الأسبوع، وهو أكبر انخفاض له منذ بداية يونيو، حيث تجاوزت تأثيرات التوترات في الشرق الأوسط الدعم الذي وفرته أرقام التضخم الأمريكية التي صدرت هذا الأسبوع وكانت أقل من المتوقع.
التأثيرات الجيوسياسية والتضخمية على السوق
أوضح كبير محللي السوق في "كي سي إم تريد"، تيم واترر، أن "حتى مع الأرقام المعتدلة لمؤشري أسعار المستهلكين والمنتجين، إلا أن ارتفاع أسعار النفط كان له تأثير واضح، مما جعل المتداولين غير قادرين على الاحتفال بأرقام التضخم المنخفضة."
وأضاف أن "المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط لا تزال قائمة، وتمثل المخاوف بشأن التضخم والعائدات القوى المهيمنة التي تعيق ارتفاع الذهب."
وشدد على أن هذه التحديات تمثل ضغطًا مستمرًا على السوق، مما يُعقد إمكانية تعافي الذهب في الفترة المقبلة.
توقعات مستقبلية لأسعار الذهب
بينما تواصل الأسواق مراقبة الأوضاع الجيوسياسية والتطورات الاقتصادية، يبقى الذهب في موقع حساس، حيث يتفاعل مع أي تغييرات في بيئة التضخم وأسعار الفائدة.
وأكد المحللون أن الاتجاهات الحالية تشير إلى تحديات إضافية قد تواجه المعادن الثمينة في الأيام القادمة.
من المتوقع أن يستمر هذا الضغط على أسعار الذهب في ظل الظروف الحالية.


















