تأكيد سوري على عدم استهداف قاعدة التنف وبيانات جديدة حول الوضع العسكري

أكد مصدر عسكري سوري عدم تعرض قاعدة التنف لأي استهداف أو قصف، مشددا على غياب الوجود العسكري الأمريكي في تلك القاعدة، حيث أكد أن القوات الأمريكية لم تعد موجودة في المنطقة منذ انسحابها في فبراير الماضي.
وأوضح المصدر أن القصف الإيراني الذي تم على الأراضي السورية أثر على منطقة صحراوية فارغة ولم يصل إلى قاعدة التنف، مشيرا إلى أن الأوضاع العسكرية في المنطقة لا تزال تحت السيطرة، ولا توجد أي تهديدات مباشرة على القاعدة.
ويأتي هذا التصريح بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني عن استهداف محيط قاعدة التنف، في وقت تتزايد فيه المناوشات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يزيد من تعقيد المشهد العسكري في المنطقة.
تفاصيل جديدة حول تسليم القواعد العسكرية
بين المصدر أنه في مطلع فبراير، قامت وزارة الدفاع السورية بالإعلان عن تسلم الجيش السوري قاعدة التنف، التي تقع عند المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، وذلك تزامنا مع انسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من المنطقة.
وأضاف أن الجيش السوري تمكن أيضا من استعادة قاعدة الشدادي شمال شرقي البلاد، والتي كانت تحت سيطرة القوات الأمريكية منذ عام 2016، بعد إخراج تنظيم داعش منها، وتحويلها إلى مركز لإدارة العمليات وتأمين حقول النفط في المنطقة.
وشدد المصدر على أن الولايات المتحدة قامت في أبريل الماضي بإجلاء كافة جنودها من القواعد العسكرية المتبقية في سوريا، بما في ذلك قاعدة قسرك في ريف الحسكة، مما يعكس تحولًا في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية في المنطقة.
تأثير الأحداث على الوضع الإقليمي
أشار المصدر إلى أن التطورات الأخيرة قد تؤثر بشكل كبير على التوازن العسكري في المنطقة، حيث تعتبر قاعدة التنف نقطة استراتيجية في الصراع، وقد تتطلب المزيد من الإجراءات من قبل الأطراف المعنية.
وختامًا، من الواضح أن الوضع العسكري في سوريا يشهد تغييرات مستمرة، مما يستدعي متابعة دقيقة للأحداث القادمة، خاصة في ظل التوترات المتزايدة بين الدول الكبرى في المنطقة.



















