تصاعد التوتر في ريف درعا مع توغل الجيش الإسرائيلي وتهديدات من سماء المنطقة

توغلت قوة عسكرية إسرائيلية في الصباح الباكر، مكونة من أربع آليات وجرافة، في محيط قرية عابدين بريف درعا. وأكد الأهالي حالة استنفار جديدة نتيجة قيام الجرافة بإزالة الحجارة التي وضعها السكان لإغلاق الطريق المؤدي إلى منطقة العارضة، حيث دأب الجيش الإسرائيلي على إقامة حاجز عسكري هناك بشكل متكرر. وأطلق الجنود الذين كانوا على متن الآليات العسكرية النار باتجاه منازل المدنيين، دون ورود معلومات عن إصابات في صفوف السوريين.
وفي تطور متزامن، كشفت مصادر محلية عن قيام طائرة مسيرة إسرائيلية بإلقاء قنبلة بالقرب من عدد من المواطنين أثناء محاولتهم إعادة إغلاق الطريق بالحجارة. وأوضحت المصادر أن أحداً لم يصب بأذى جراء هذا الهجوم، كما لم تسجل أي أضرار مادية.
وشددت المصادر على أن ثكنة الجزيرة العسكرية، الواقعة على أطراف قرية معرية، تمثل نقطة الانطلاق للقوات الإسرائيلية المتوغلة، حيث اتخذت هذه الثكنة موقعاً استراتيجياً منذ السيطرة عليها في نهاية عام 2024. وبينت أن هذه النقطة أصبحت مركز عمليات للقوات الإسرائيلية في ريف درعا الغربي، مما يعكس استمرار التحركات الميدانية شبه اليومية.
استمرار التوترات العسكرية في المنطقة
وأكد الأهالي أن الوضع الأمني في المنطقة يبقى متوتراً، حيث تسجل التحركات الإسرائيلية بشكل دوري. وأشاروا إلى أن عمليات التوغل تأتي في ظل غياب تام لأي ردود فعل فعالة من الجهات المعنية، مما يزيد من مخاوف السكان.
وأضافوا أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تساهم في تعميق الأزمة الإنسانية في المنطقة، حيث يعاني السكان من انعدام الأمان والقلق المستمر. وتعتبر هذه التحركات جزءاً من نهج عسكري متواصل في المنطقة.
بينما تتزايد الأنشطة الإسرائيلية، يبقى سكان ريف درعا في حالة ترقب، حيث يظلون تحت تهديد مستمر من العمليات العسكرية، مما يضعهم في موقف صعب ويزيد من معاناتهم اليومية.



















