حكم أردني يتألق في مونديال 2026 ويحقق إنجازا تاريخيا

أشاد موقع أرشيفو فار Archivo VAR الإسباني بأداء الحكم الأردني أدهم مخادمة في بطولة كأس العالم، حيث اعتبره أفضل حكم في البطولة، مشيرا إلى أن الفيفا كافأه بتعيينه حكماً رابعاً في المباراة النهائية.
وأضاف الموقع أن مخادمة قدّم أداءً ثابتاً بين جميع حكام البطولة، موضحا أنه لو كان اختيار حكم النهائي يعتمد على الجدارة فقط، لكان الحكم الأردني هو من يدير المباراة النهائية.
وكشف التقرير أن مخادمة دخل التاريخ في 15 حزيران الماضي، بعدما أصبح أول حكم أردني يقود مباراة في كأس العالم حكماً للساحة، خلال مواجهة إسبانيا والرأس الأخضر، حيث أدار اللقاء بهدوء ونجح في تطبيق القانون دون التأثير على سير المباراة.
إنجازات تحكيمية غير مسبوقة
وشدد الموقع على أن أبرز اختبار واجهه مخادمة كان في مباراة إنجلترا وجمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الـ32، واصفا أدائه فيها بأنه "أفضل تحكيم شهدته البطولة"، إذ أدار اللقاء بثقة واتخذ القرارات الصحيحة، وأتاح استمرار اللعب دون الوقوع في الأخطاء أو الانخداع بمحاولات التمثيل.
وأظهر الموقع أن هذا الأداء أهّل مخادمة لإدارة مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16، وهي مواجهة وصفها بالحساسة، مؤكدا أنه خرج منها دون أي جدل تحكيمي، وهو ما اعتبره "أفضل إشادة يمكن أن ينالها أي حكم في هذه البطولة".
وبين التقرير أن تعيين الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة المباراة النهائية، مقابل إسناد مهمة الحكم الرابع لمخادمة، لا يعكس الأداء الذي قدّمه الحكم الأردني خلال البطولة، مشيرا إلى أن مخادمة ينتمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وكان يُعد خيارا محايدا لإدارة النهائي.
تقدير عالمي ومستقبل مشرق
وأكد الموقع أن اختيار مخادمة حكماً رابعاً في نهائي كأس العالم يبقى إنجازا كبيرا، كونه يشارك في أهم مباراة كروية في العالم، ويعكس الثقة التي حظي بها بعد المستوى الذي قدّمه طوال البطولة.
ونسب الموقع الإسباني هذا التقييم إلى الأداء التحكيمي الذي قدّمه مخادمة في مباريات البطولة، معتبرا أن مشاركته "فتحت أمامه أبوابا جديدة على المستوى الدولي".
وأعلن الفيفا عن طاقم تحكيم المباراة النهائية لكأس العالم 2026، حيث أسند إدارة اللقاء إلى الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، ويعاونه توماج كلانتشنيك وأندراز كوفاتشيتش، فيما تم اختيار الحكم الأردني أدهم مخادمة حكما رابعا، والأردني محمد البكار حكما مساعدا احتياطيا.



















