+
أأ
-

تساؤلات حول حرية التعبير بعد تصريحات عساف وسجال قانون الطعن بالثورة

{title}
بلكي الإخباري

أثارت تصريحات الفنان رشيد عساف خلال لقاء إعلامي حالة من الجدل في الأوساط السورية، حيث قال إن تقييم الفنان يجب أن يستند إلى نتاجه الفني وليس إلى مواقفه السياسية. وأضاف: حاسبني على نتاجي، أنت معني بنتاجي، مو معني بموقفي تجاه قضية معاصرة. وبين أن دور الفنانين ينبغي أن يكون وسطياً، يساهم في رأب الصدع وتقريب وجهات النظر بين مختلف شرائح المجتمع.

وفي حديثه عن الأحداث التي مرت بها سوريا، استخدم عساف عبارة "من أول ما يسمى بالثورة"، موضحاً أن توصيف الأحداث يختلف باختلاف وجهات نظر السوريين. وشدد على ضرورة عدم زج الفنانين في الانقسامات السياسية، مشيراً إلى أن أعماله الدرامية كانت موجهة لجميع السوريين بغض النظر عن مواقفهم السياسية.

رداً على تصريحاته، علق عضو مجلس الشعب عبد المولى الحريري عبر منصات التواصل الاجتماعي، معداً عساف بأن قانوناً سيتم تشريعه يجرّم أي طعن بالثورة. وأكد أن الثورة غيرت وجه المنطقة واعتبر أن كل من يشعر بأزمة نتيجة الثورة عليه أن يبحث عن علاج لأزمته النفسية.

سجال حول حرية التعبير في سوريا

تسجل هذه التصريحات سجالاً متجدداً حول حرية التعبير في سوريا، ومدى إمكانية الفصل بين المواقف السياسية والإنتاج الفني. وأكد العديد من المراقبين أن هناك حاجة ملحة لمناقشة هذه القضايا في ظل تزايد النقاشات حول حدود التعبير في البلاد.

وأثارت تصريحات الحريري تساؤلات حول المقترحات التشريعية التي قد تتضمن تجريم الطعن بالثورة، في ظل غياب مشروعات قانونية رسمية حتى الآن. ورغم الدعوات المتزايدة للحد من حرية التعبير، يبقى النقاش حول هذه المواضيع معقداً ومثيراً للجدل.

يبدو أن هذا الجدل سيستمر في الأشهر المقبلة، وسط مطالبات من فئات مختلفة بضرورة إعادة النظر في السياسات المتعلقة بالحرية الفنية والحقوق الشخصية في البلاد.