+
أأ
-

تصعيد عسكري في بوشهر الإيرانية وسط قصف أميركي على مواقع استراتيجية

{title}
بلكي الإخباري

تعرضت مدينة بوشهر الإيرانية، التي تحتضن المحطة النووية الوحيدة في البلاد، لقصف أميركي استهدف مواقع متعددة فيها. وقال محافظ بوشهر محمد مظفري إن مقذوفات القوات الأميركية ضربت المدينة قبل فترة قصيرة، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.

وكشفت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" عن تنفيذها ضربات عسكرية في الليلة التاسعة على التوالي ضد أهداف إيرانية. وأوضحت أن الضربات استهدفت مراكز القيادة العسكرية، بالإضافة إلى مواقع الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية.

وأوضحت القيادة أن الهدف من هذه العمليات هو تقليص قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز. وشددت على أن القوات الأميركية في حالة استعداد تام وتواصل تنفيذ مهامها بكفاءة عالية.

تحذيرات إيرانية من تداعيات الحصار البحري

وفي إطار التصعيد العسكري، أعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، وسط تجدد المواجهات بين الطرفين. وبينت إيران أن هذا الحصار يشكل تهديدًا لمذكرة التفاهم مع واشنطن، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

واندلعت الأعمال القتالية في 28 فبراير بعد هجمات من قبل إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد نقطة عبور حيوية لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية. وأكدت إيران أن السيطرة على المضيق تمنحها نفوذًا استراتيجيًا كبيرًا.

وأظهر التصعيد الأخير أن الوضع في المنطقة يظل متوترًا، مما يستدعي اهتمامًا دوليًا أكبر. وأكدت إيران أنها لن تتردد في اتخاذ خطوات للدفاع عن مصالحها في حال استمرار الضغوط عليها.