وزير البيئة يطلع على مبادرات شركة دار الدواء بالاستدامة البيئية

)- أطلع وزير البيئة أيمن سليمان خلال زيارته لشركة دار الدواء للتنمية والاستثمار على إنجازاتها بمجالات الاستدامة البيئية، في إطار اهتمام الوزارة بدعم المؤسسات الوطنية وتعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي لترسيخ ممارسات التنمية المستدامة.
واطلع الوزير أيضا، على حزمة من المبادرات البيئية الرائدة التي تنفذها الشركة التي تعكس التزامها بتبني أفضل ممارسات الاستدامة، التي شملت منظومة متكاملة لإدارة النفايات القابلة لإعادة التدوير ومعالجة وإعادة استخدام المياه الصناعية العادمة، إلى جانب التحول إلى استخدام وقود الغاز المسال الصديق للبيئة بديلا عن الديزل التقليدي للحد من الانبعاثات.
ووفق بيان الشركة اليوم الأربعاء، افتتح الوزير سليمان الحدائق البيئية التي أنشأتها الشركة داخل مرافقها، في خطوة تجسد اهتمام دار الدواء بتعزيز المساحات الخضراء وترسيخ الثقافة البيئية في بيئة العمل، بما ينسجم مع رؤيتها في تحقيق التنمية المستدامة والمسؤولية البيئية.
وأشاد الوزير بالجهود التي تبذلها دار الدواء في تبني أفضل الممارسات البيئية، مؤكدا أن هذه المبادرات تجسد الدور الحيوي الذي تقوم به الصناعات الوطنية في دعم أهداف الاستدامة، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الأردن البيئية والتنموية.
من جهته، قدم الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء الدكتور خالد حرب، عرضا حول استراتيجية الشركة في الاستدامة البيئية، مؤكدا أن حماية البيئة أصبحت جزءا أصيلا من منظومة العمل المؤسسي.
وأوضح أن دار الدواء تواصل الاستثمار في الحلول البيئية التي تسهم في تعزيز كفاءة العمليات الإنتاجية وتقليل الأثر البيئي، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وتوجهات المملكة نحو اقتصاد أكثر استدامة وتنافسية.
وأشار الى أن دار الدواء تقوم بمعالجة نحو 15 ألف متر مكعب من المياه الصناعية العادمة سنويا، بما يعادل 50 إلى 60 مترا مكعبا يوميا، وإعادة استخدامها في ري الأشجار الحرجية.
وأشار إلى أن الشركة تعمل على إعادة تدوير نحو 200 طن من النفايات سنويا، إضافة إلى تشغيل 2500 خلية شمسية تنتج ما يقارب 1 ميجاواط من الكهرباء، بما يغطي نحو 20 بالمئة من إجمالي احتياجات الشركة من الطاقة الكهربائية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التعاون بين وزارة البيئة وقطاع الصناعات الدوائية، بما يعزز نشر ثقافة الاستدامة ويحفز تبني التقنيات والممارسات البيئية الحديثة، لترسيخ مكانة الصناعة الأردنية كنموذج وطني يجمع بين التميز الصناعي والمسؤولية البيئية

















