«شباب كل الأردن» في جرش ينظم دورة تدريبية حول «بناء الفرق الفعالة»

نظمت هيئة شباب كل الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية في محافظة جرش، دورة تدريبية متخصصة بعنوان «بناء الفرق الفعالة»، بمشاركة 28 شاباً وشابة من أبناء المحافظة، وذلك ضمن محور المهارات الحياتية الذي تنفذه الهيئة لتطوير قدرات الشباب وتمكينهم في مختلف المجالات.
وتأتي هذه الدورة في إطار حرص الهيئة على إكساب الشباب المهارات العملية والقيادية التي تتطلبها بيئة العمل الحديثة، وترسيخ مفهوم العمل الجماعي، وآليات توزيع الأدوار بفاعلية، ومهارات التواصل البناء داخل الفريق، والتغلب على التحديات التي تواجه فرق العمل في إدارة المشاريع والمبادرات المجتمعية.
وقالت منسقة هيئة شباب كل الأردن في محافظة جرش، إسراء الزعبي، إن تمكين الشباب ورفدهم بالمهارات الحياتية والقيادية يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الهيئة، حيث نهدف من خلال هذه البرامج إلى بناء شخصية شبابية واعية وقادرة على إدارة فرق العمل بروح الفريق الواحد، بما ينعكس إيجاباً على خدمة مجتمعهم المحلي وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت الزعبي أن التدريب هدف بشكل رئيسي إلى تطوير مهارات القيادة والاتصال لدى المشاركين، وتدريبهم على أدوات التعامل مع التحديات وإدارة النزاعات بأساليب علمية، إضافة إلى تعزيز روح المبادرة والمسؤولية وتحفيزهم على قيادة المبادرات الجماعية وتوزيع المهام بناءً على نقاط القوة لدى كل فرد.
وأضافت أن الهيئة تطمح من خلال تنفيذ مثل هذه الورش ضمن محور المهارات الحياتية إلى الاستثمار في الطاقات الشبابية الأردنية وتوجيهها نحو العمل البناء، وإيجاد بيئة حاضنة للابتكار والعمل الجماعي، مما يتيح للشباب فرض أنفسهم كشركاء فاعلين في تنمية مجتمعاتهم المحلية والمساهمة في بناء المستقبل.
وشهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من قبل المشاركين الذين عبروا عن استفادتهم من محتوى الدورة والأساليب التدريبية التفاعلية، مؤكدين أن التدريب أسهم في صقل مهاراتهم الشخصية والعملية وزودهم بأدوات حديثة تساعدهم في تنظيم العمل الجماعي سواء في حياتهم الأكاديمية والمهنية أو في المبادرات التطوعية.
وتواصل هيئة شباب كل الأردن في كافة محافظات المملكة تنفيذ سلسلة من البرامج والورش التدريبية الشاملة، مؤكدة دورها الريادي كمنصة شبابية تجمع الطاقات الوطنية وتوفر للمشاركين المساحة والتدريب اللازمين لتحويل أفكارهم إلى مبادرات واعدة تؤثر إيجاباً في المشهد التنموي المحلي.

















