+
أأ
-

محافظة القدس: قرار اليونسكو يؤكد مكانة القدس التاريخية ويستدعي حماية دولية فعلية

{title}
بلكي الإخباري

رحّب مستشار محافظ القدس معروف الرفاعي، الأربعاء بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الإبقاء على البلدة القديمة في القدس وأسوارها على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكداً أن القرار يشكل تأكيداً جديداً على المكانة التاريخية والثقافية والإنسانية للمدينة، وعلى استمرار المخاطر التي تتعرض لها جراء الإجراءات الإسرائيلية في القدس المحتلة.

 

% Buffered

وقال الرفاعي في تصريح لـ"المملكة" إن قرار اليونسكو، رغم أهميته، يجب أن يكون منطلقا لتحرك دولي فاعل يتجاوز حدود القرارات والتوصيات، مشددا على أن القدس بحاجة إلى حماية فعلية على أرض الواقع لوقف السياسات الرامية إلى تغيير طابع المدينة وهويتها وتراثها، وضمان احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأوضح أن ما تشهده القدس لم يعد يقتصر على انتهاكات منفصلة، بل أصبح، وفق وصفه، واقعاً إحلاليا متكاملاً يقوم على الاستيطان والتهجير القسري وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي والعقارات، إلى جانب تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك والتضييق على المصلين واستهداف المؤسسات الفلسطينية.

وأضاف الرفاعي أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة وتغيير البنية الديمغرافية والجغرافية والثقافية للمدينة، مؤكداً أن استهداف الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس، بما يشمل المقدسات والمواقع الأثرية والتراثية، يمثل انتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأشار إلى أن البلدة القديمة في القدس وأسوارها تمثل إرثاً حضارياً وإنسانياً عالمياً، وأن الحفاظ عليها مسؤولية دولية لضمان صون هذا الإرث وحماية طابع المدينة التاريخي والقانوني.

ورحّب، الأردن، الأربعاء، باعتماد لجنة التراث العالمي، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، بالإجماع في دورتها الـ 48 المُنعقِدة في بوسان في كوريا، قرارا يقضي بإبقاء وضع البلدة القديمة للقدس وأسوارها على قائمة التراث العالمي المُهدَّد بالخطر جراء الإجراءات الإسرائيلية المهدِّدة للتراث الثقافي في البلدة القديمة للقدس وتغيير الوضع القائم فيها