تحرك دبلوماسي عاجل بين عمان وأنقرة لوقف التصعيد في الاراضي الفلسطينية

شهدت الساعات الماضية تنسيقا دبلوماسيا مكثفا بين الاردن وتركيا لبحث تداعيات الاوضاع المتوترة في المنطقة والجهود الرامية لاحتواء التصعيد المتزايد في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وجاء هذا التحرك عبر اتصال هاتفي رفيع المستوى جمع وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي ونظيره التركي هاكان فيدان لتبادل الرؤى حول التحديات الامنية الراهنة.
واكد الوزيران خلال المباحثات اهمية الوصول الى تهدئة شاملة وضرورة وقف اطلاق النار لضمان استقرار الملاحة الدولية وحماية الامن الاقليمي وفقا للقوانين المرعية. واضاف الصفدي وفيدان ان استمرار الازمات يتطلب تحركا دوليا فاعلا لمعالجة جذور التوتر بدلا من الاكتفاء باحتواء النتائج الميدانية المباشرة.
وبين الطرفان ان استمرار الانتهاكات الاسرائيلية في الضفة الغربية يمثل عائقا رئيسيا امام اي مسارات سلام عادلة في المستقبل. واوضح الوزيران ان الاجراءات غير الشرعية على الارض تساهم في تقويض فرص التهدئة وتزيد من حدة الاحتقان الشعبي والسياسي في المنطقة.
موقف موحد تجاه القدس والمقدسات
وشدد الجانبان على رفضهما القاطع لكل محاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني في المسجد الاقصى المبارك ومدينة القدس. واكد المسؤولان ان حماية المقدسات تظل اولوية قصوى تتطلب موقفا اقليميا موحدا للتصدي لاي انتهاكات تهدف لتغيير الواقع القائم.
وكشفت المباحثات عن توافق في الرؤى بخصوص ضرورة تفعيل خطط دولية لتعزيز الاستقرار في قطاع غزة بشكل دائم. واشار الوزيران الى اهمية المضي قدما في تعزيز العلاقات الثنائية بين عمان وانقرة وتطوير التنسيق المشترك في مختلف القضايا ذات الاهتمام المتبادل.
وخلص الجانبان الى التاكيد على مواصلة التشاور خلال الفترة المقبلة لمتابعة التطورات المتسارعة. واكد الوزيران ان الحوار المستمر بين البلدين يعد ركيزة اساسية لدعم الامن والاستقرار في الشرق الاوسط.















