+
أأ
-

"طريق الحرير الصينية" و"أصوات أردنية" في أمسية على مسرح الهيبودروم بجرش

{title}
بلكي الإخباري

 احتضن مسرح الهيبودروم العرض الثقافي والتراثي الصيني، الذي قدمته فرقة "طريق الحرير الصينية"، ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون.

واستعرضت الفرقة، من خلال معزوفاتها الفلكلورية الغنية، ملامح التراث الصيني الإنساني، معتمدة على التناغم الإيقاعي للآلات الشرقية، في أمسية شهدت حضوراً جماهيرياً واسعاً واهتماماً لافتاً من زوار المهرجان.

وعلى مدار 15 معزوفة موسيقية، استعرضت الفرقة الصينية براعة أعضائها وتناغمهم الاستثنائي، مستفتحة الأمسية بمعزوفة "موكب ملك الفيل"، لتنتقل بعدها إلى لوحات موسيقية مفعمة بالحيوية والعمق، من بينها "أجواء الشرق"، و"ضحكة عبر المحيطات"، و"حلم الخنجر"، و"الربيع المشرق"، و"أسطورة جميلة".

وانسابت الألحان لتشمل "على لحن زهرة البرقوق"، و"سحب ملونة تطارد القمر"، و"مطارد الأحلام"، و"ربيع ليشان المبكر"، فضلاً عن "أصداء الحنين إلى الوطن" و"تناغم المقاطعات التسع"، ليكون الختام بمعزوفة "سعادة تكتمل بلقاء الأحبة"، التي لامست مشاعر الحضور.

وعلى الصعيد المحلي، تحول مسرح الهيبودروم إلى شعلة من الحماس مع اعتلاء الفنانين الأردنيين خشبة المسرح حيث قدموا توليفة غنائية جمعت بين الأصالة والتراث، متنقلين بين الأغاني الوطنية والأهازيج الشعبية، وسط تفاعل جماهيري كبير وهتافات ألهبت أرجاء المسرح.

وقدم الفنانون الأردنيون لوحات غنائية أردنية أصيلة عبرت عن الهوية الوطنية والتراث الشعبي، مستحضرين ألحاناً تغنت بالوطن والقيادة والتراب الأردني، ما أضفى على الليلة الجرشية طابعاً جامعاً بين سحر الشرق الأقصى وأصالة النغم الأردني.

ويأتي هذا التنوع الفني والجامع بين الثقافات في برامج مهرجان جرش؛ ليعزز مكانته كمنصة عالمية تحتفي بالفنون الإنسانية، وتجسد حوار الحضارات والتبادل الثقافي بين الشعوب