سماء الاردن تتزين بظاهرة قمر تموز الكامل مساء الاربعاء

تستعد سماء الاردن ومختلف دول العالم لاستقبال ظاهرة فلكية مميزة مساء الاربعاء حيث يكتمل قرص القمر ليصبح بدرا مكتملا في مشهد بصري يمتد طوال ساعات الليل. واكد المختصون ان اكتمال القمر سيصل الى ذروته في وقت مبكر من المساء مع بقائه ظاهرا للعيان حتى ساعات شروق الشمس من اليوم التالي.
واوضح الفلكيون ان القمر سيشرق فوق افق العاصمة عمان في توقيت محدد يسمح للجميع بمشاهدته بوضوح تام دون الحاجة الى معدات رصد معقدة. وبينت الحسابات الفلكية ان القمر سيتموضع ظاهريا في كوكبة الجدي بينما ينسب تنجيميا الى برج الدلو مع ابتعاده عن الارض بمسافة لا تحقق شروط ظاهرة البدر المصغر.
واضافت التقديرات العلمية ان هذه الظاهرة تحدث نتيجة اصطفاف الارض بين الشمس والقمر مما يجعل الوجه المواجه لنا مضاء بالكامل. وشدد المراقبون على ان توقيت الشروق والغروب قد يختلف بنسب ضئيلة جدا بين محافظات المملكة نظرا لاختلاف التضاريس والارتفاعات الجغرافية عن سطح البحر.
اسماء قمر تموز وتسمياته التاريخية
وبينت الدراسات الفلكية ان لبدر شهر تموز مسميات تراثية وثقافية متنوعة تعود لموروثات شعوب مختلفة عبر العصور. واشار الخبراء الى ان العرب قديما اطلقوا عليه اسم بدر الناجر كدلالة على شدة الحرارة التي تتزامن مع هذا الوقت من السنة.
واوضحت المراجع ان القمر يعرف ايضا باسماء اخرى مثل بدر الغزال او قمر الحصاد او بدر الاعشاب في ثقافات عالمية متعددة. واكدت المتابعات ان هذا البدر لا يحمل خصائص فلكية استثنائية لكنه يمثل فرصة ذهبية لهواة التصوير لتوثيق جمالية القمر عند شروقه فوق المعالم الاثرية.
واضاف الفلكيون ان الايام التالية لاكتمال البدر ستشهد تأخرا تدريجيا في مواعيد شروق القمر بفاصل زمني يتراوح بين اربعين وخمسين دقيقة يوميا. وشددوا على ان رصد القمر في هذه الفترة يقلل من امكانية رؤية الاجرام السماوية الخافتة مثل السدم والمجرات بسبب قوة سطوع ضوء القمر.
نصائح لمحبي الرصد والتصوير الفلكي
وذكر المهتمون ان افضل طريقة للاستمتاع بهذا المشهد هي اختيار مواقع ذات افق مفتوح بعيدا عن اضواء المدن المزعجة. واكدوا ان دمج القمر مع التضاريس الطبيعية او القلاع التاريخية يمنح الصور لمسة جمالية فريدة ومميزة.
ولفت الخبراء الى ان القمر يبلغ قمة لمعانه خلال هذه الليلة مما يجعله هدفا سهلا للمصورين باستخدام الهواتف المحمولة او الكاميرات الاحترافية. وبينوا ان الرصد الفلكي العميق يفضل عادة اوقات المحاق بينما يظل البدر سيد المشهد الليلي في سماء الاردن.
واضاف المختصون ان مراقبة حركة القمر وتغير موقعه في السماء يعزز من فهم الظواهر الطبيعية المحيطة بنا. واكدوا في ختام توضيحاتهم ان جمال السماء في هذه الليلة يتيح للجميع فرصة الاستمتاع بتفاصيل القمر المكتمل بكل وضوح.
















