تصعيد ميداني في نابلس اقتحامات متزامنة تطال بلدتي قريوت وقصرة

شهدت قرى جنوب نابلس صباح اليوم حالة من التوتر الميداني الشديد اثر عمليات اقتحام واسعة نفذتها قوات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين في توقيت متزامن. واكدت مصادر محلية ان اليات عسكرية ثقيلة توغلت داخل بلدة قريوت وسط اجواء من الترقب والحذر بين الاهالي.
واضاف شهود عيان ان القوات المقتحمة عمدت الى اطلاق وابل كثيف من القنابل الغازية والاعيرة النارية في الهواء لترويع السكان. وبينت المعطيات الميدانية ان العملية شملت مداهمات دقيقة لعدد من المنازل والمحال التجارية في قلب البلدة بحثا عن مطلوبين.
وكشفت التحركات الميدانية عن تزامن هذا الاقتحام مع هجوم اخر شنه مستوطنون في منطقة راس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس. وشددت المصادر على ان هذه الممارسات تاتي في اطار سلسلة من الانتهاكات اليومية التي تستهدف التجمعات السكنية الفلسطينية في الضفة الغربية.
تفاصيل الاعتداءات على القرى الفلسطينية
واوضح مراقبون ان حالة الاستنفار في المنطقة لا تزال مستمرة مع استمرار تواجد القوات في محيط البلدتين. واكد الاهالي ان هذه الاقتحامات تسببت في حالة من الشلل التام للحياة اليومية واغلقت الطرق الرئيسية امام حركة المواطنين.
وبينت التقارير الواردة ان المستوطنين استغلوا الغطاء العسكري لتنفيذ جولات استفزازية في الاراضي الزراعية القريبة من راس العين. واختتمت المصادر بان الوضع لا يزال قابلا للتصعيد في ظل استمرار التواجد العسكري المكثف في محيط القرى المستهدفة.



















