تعاون استراتيجي بين ليبيا ومصر لتعزيز امدادات الغاز وتطوير قطاع الطاقة

شهدت مدينة العلمين الجديدة اليوم مباحثات مكثفة بين الجانبين الليبي والمصري بهدف دفع عجلة التعاون الاقتصادي ووضع ملف الطاقة على رأس الاولويات المشتركة. وجرى اللقاء بحضور وفود رفيعة المستوى ضمت وزراء ومسؤولين من قطاعات النفط والكهرباء والاستثمار للبحث في سبل التكامل بين البنية التحتية للبلدين.
واكد الطرفان خلال الاجتماع على اهمية مشروع ربط الغاز كخطوة استراتيجية تخدم مصالح البلدين وتدعم استقرار شبكات الطاقة. وبين المجتمعون ان المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقا اعمق بين المؤسسة الوطنية للنفط والجهات المصرية المختصة لفتح افاق جديدة في مجالات الاستكشاف والتكرير والانتاج.
واوضح الجانبان ان هذه الخطوات تأتي في اطار تعزيز امن الطاقة وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة عبر تبادل الخبرات التقنية. وشدد المسؤولون على ضرورة تسريع وتيرة العمل المشترك لضمان استدامة امدادات الطاقة وتطوير الشبكات بما يخدم خطط التنمية الاقتصادية في البلدين.
تعزيز الشراكة الاقتصادية واعادة الاعمار
وكشفت المباحثات عن توجه قوي نحو توسيع مشاركة الشركات المصرية في مشاريع البنية التحتية واعادة الاعمار داخل الاراضي الليبية. واشار المسؤولون الى ان التحضيرات جارية لعقد الدورة القادمة للجنة العليا المشتركة مع العمل على تحديث الاتفاقيات القائمة واعداد مذكرات تفاهم جديدة تضمن تفعيل المشروعات التنموية على ارض الواقع.
واضاف الطرفان ان هناك خطة لتنظيم منتدى اقتصادي يجمع القطاع الخاص من كلا البلدين بهدف خلق شراكات تجارية جديدة. وبين الجانبان ان اعتماد آلية مؤسسية لمتابعة تنفيذ مخرجات اللجان الثنائية سيكون الركيزة الاساسية لضمان نجاح المشاريع المشتركة وتحقيق الاهداف المرجوة من هذه الزيارة الرسمية.
وختم الجانبان اللقاء بالتأكيد على عمق العلاقات الثنائية والحرص على استمرار التنسيق في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية. واظهرت النتائج الاولية للمباحثات توافقا كبيرا في الرؤى حول تعزيز التكامل الاقتصادي بما ينعكس بشكل ايجابي على استقرار المنطقة وتطوير قطاع الطاقة الحيوي.



















