تحركات دبلوماسية مكثفة بين عمان وباريس لاحتواء التوترات الاقليمية

اجرى العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لبحث اخر المستجدات المتسارعة في المنطقة وسبل الوصول الى تهدئة شاملة تنهي حالة التوتر الراهنة. وتناول الجانبان خلال المكالمة ضرورة التحرك العاجل لخفض التصعيد الاقليمي وضمان عدم انزلاق الاوضاع الى مزيد من الازمات التي تهدد الامن والسلم الدوليين.
واكد الملك خلال الاتصال على اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية الى استعادة الاستقرار في الشرق الاوسط، مشددا على ضرورة توحيد المواقف لمواجهة التحديات الامنية المتزايدة. واشار الى ان استمرار حالة عدم الاستقرار يتطلب تدخلا فاعلا من القوى العالمية لوقف السياسات التي تزيد من حدة التوتر.
وبين جلالته ضرورة وضع حد للتصعيد الاسرائيلي الخطير ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، معتبرا ان هذه الممارسات تقوض فرص السلام والامن. واوضح ان المرحلة الحالية تفرض على المجتمع الدولي مسؤولية كبيرة تجاه حماية المدنيين ووقف أي اجراءات احادية من شأنها تقويض فرص الحل العادل والشامل.
مساعي دولية لتعزيز الاستقرار الاقليمي
واضاف الطرفان ان التنسيق المستمر بين الاردن وفرنسا يهدف الى ايجاد افق سياسي واضح يضمن تهدئة الاوضاع، موضحين ان الحوار يظل الاداة الاهم للتعامل مع الازمات المعقدة. وكشف الزعيمان عن توافق في الرؤى حول ضرورة تكاتف الجهود لمنع توسع دائرة الصراع وضمان حماية المنطقة من تداعيات الاوضاع الراهنة.















