+
أأ
-

عجلون: بازار "منصة يدوي" الإلكترونية نافذة تسويقية واقتصادية للحرفيين والأسر المنتجة

{title}
بلكي الإخباري

 يشكل بازار "منصة يدوي" الإلكترونية الذي ينظمه برنامج إرادة في محافظة عجلون، فرصة مهمة لتمكين الحرفيين وأصحاب المشاريع المنزلية والأسر المنتجة من خلال توفير نافذة تسويقية حديثة تتيح لهم عرض منتجاتهم والوصول إلى شريحة أوسع من المستهلكين، بما يسهم في تعزيز دخلهم ودعم استدامة مشاريعهم.

وقال مدير عام برنامج إرادة المهندس سامي العليمي لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن تنظيم بازار "منصة يدوي" يأتي في إطار جهود البرنامج لدعم المشاريع الإنتاجية والحرفية، وتمكين أصحابها من الاستفادة من أدوات التسويق الإلكتروني، بما يواكب التطورات الرقمية ويسهم في تعزيز فرص البيع والتوسع في الأسواق المحلية.

وأشار إلى أن البرنامج يواصل تنفيذ مبادرات وبرامج نوعية تستهدف الشباب والنساء والأسر المنتجة، من خلال التدريب والتأهيل وتوفير منصات تسويقية تسهم في تحسين القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية، وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في مختلف المحافظات.

وبينت إحدى المستفيدات من المنصة شاديا العنانزه، أن البازار يضم مجموعة متنوعة من المنتجات اليدوية والتراثية والغذائية التي تعكس مهارة المشاركين وجودة الصناعات المحلية، مؤكدة أن المنصة الإلكترونية أسهمت في تسويق المنتجات خارج النطاق الجغرافي للمحافظة، وفتحت آفاقًا جديدة أمام المشاركين لتوسيع أعمالهم وزيادة مبيعاتهم.

وأضافت، أن مثل هذه المبادرات تسهم في تشجيع ريادة الأعمال، ودعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز ثقافة الاعتماد على الذات، إلى جانب المحافظة على الحرف التقليدية وإبرازها كمنتج وطني قادر على المنافسة.

وقال أحد المشاركين، زياد فريحات، إن المشاركة في البازار أتاحت له فرصة عرض منتجاته أمام جمهور أوسع والتعريف بها، مشيرًا إلى أن "منصة يدوي" أسهمت في فتح أسواق جديدة للمنتجات المحلية، وربط المنتجين مباشرة بالمستهلكين، بما انعكس إيجابًا على حجم المبيعات وزاد من فرص تطوير المشاريع الصغيرة.

وأضاف أن استمرار إقامة مثل هذه البازارات يسهم في دعم الحرفيين والأسر المنتجة، وتشجيعهم على تطوير منتجاتهم وتحسين جودتها، إلى جانب تعزيز ثقافة العمل والإنتاج، وخلق فرص اقتصادية تسهم في تنمية المجتمعات المحلية.

وأكد أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه الفعاليات لما توفره من مساحة لتبادل الخبرات والترويج للمنتجات الوطنية، بما يعزز مكانة الصناعات الحرفية والتراثية ويدعم الاقتصاد المحلي