+
أأ
-

موسم المهرجانات في الاردن محرك اقتصادي يرفع مبيعات الاسواق وينعش السياحة

{title}
بلكي الإخباري

تشهد المملكة الاردنية حالة من الانتعاش الاقتصادي الملحوظ بفضل الفعاليات والمهرجانات الصيفية التي تساهم في تحريك عجلة قطاعات حيوية واسعة. وتلعب هذه الانشطة دورا محوريا في دعم الاقتصاد الوطني من خلال توفير فرص عمل موسمية للشباب وتنشيط الحركة الشرائية في مختلف المحافظات. وتعمل الجهات الرسمية والمؤسسات المعنية على تعظيم العوائد المباشرة وغير المباشرة لهذه المهرجانات لضمان وصول اثرها الايجابي الى المجتمعات المحلية في كافة المناطق.

واكد خبراء ومسؤولون ان المهرجانات باتت رافعة حقيقية لقطاعات النقل والسياحة والخدمات اللوجستية. واضاف المتخصصون ان التخطيط الجيد وتوزيع الفعاليات على مدار العام يساهم في زيادة الطلب على الغرف الفندقية وخدمات الضيافة. وشدد المراقبون على اهمية ربط هذه الانشطة بمنصة موحدة تمنع التداخل وتضمن توزيع الفائدة الاقتصادية بشكل عادل على الشركات الصغيرة والمتوسطة.

طفرة في مبيعات المنتجات المحلية والمهرجانات المتخصصة

وكشفت الارقام الصادرة عن المهرجانات النوعية مثل مهرجان العسل الاردني عن تحقيق نجاحات مالية كبيرة تعزز دخل النحالين والاسر المنتجة. وبين القائمون على هذه المبادرات ان الهدف الاساسي يتجاوز البيع المباشر ليصل الى بناء سوق تجارية مستدامة تربط المنتج بالمستهلك. واوضح المنظمون ان التوسع في الصناعات المرتبطة بمنتجات الخلية مثل العكبر ومستحضرات التجميل الطبيعية ساهم في فتح افاق تصديرية وتسويقية جديدة امام المشاريع الصغيرة.

واظهرت المؤشرات في محافظة عجلون ارتفاعا كبيرا في النشاط التجاري والسياحي بفضل تمديد فعاليات مهرجانات كبرى وتخفيض اسعار خدمات التلفريك. واشار تجار محليون الى ان نسبة اشغال المنشات السياحية والاكواخ وصلت الى مستويات قياسية. واكدت التقارير ان هذا الزخم السياحي انعكس بشكل مباشر على المطاعم والمحلات التجارية وقطاع النقل والملاحم مما انعش الحركة الاقتصادية في المحافظة خلال موسم الصيف.

دعم البادية والتمكين الاقتصادي للمجتمعات المحلية

وبين القائمون على مهرجانات البادية ان الجزء الاكبر من الميزانيات يوجه لدعم الجمعيات الخيرية والمنتجين المحليين في تلك المناطق. واضاف المسؤولون ان التشبيك بين الجمعيات والمؤسسات الاستهلاكية والجهات المانحة ساهم في تحسين المستوى المعيشي للاسر في البادية. واكدت الفعاليات الميدانية ان التركيز على الحرف اليدوية والمنتجات التقليدية كالجميد والسمن يمثل استراتيجية ناجحة للتمكين الاقتصادي وتطوير القدرات الانتاجية والتدريبية وفق احتياجات السوق الفعلي.