+
أأ
-

خارطة المخاطر المناخية في مصر.. مدن في مرمى التغيرات ومشروعات عملاقة للتحصين

{title}
بلكي الإخباري

كشفت دراسات حديثة ومعمقة عن قائمة المدن المصرية الاكثر عرضة لتداعيات التغيرات المناخية وارتفاع منسوب مياه البحر خلال العقود المقبلة. واظهرت النتائج العلمية التي استندت الي سيناريوهات مناخية متطرفة ان محافظتي البحيرة وكفر الشيخ تتصدران قائمة المناطق الاكثر تأثرا يليهما كل من دمياط والدقهلية وبورسعيد ثم مدينة الاسكندرية. واكدت الوزارة المعنية ان هذه النتائج جاءت بعد مشروع بحثي دقيق استمر لاربع سنوات وغطى مسافة تصل الي 1200 كيلومتر من السواحل الشمالية للبلاد.

استراتيجية الدولة لحماية الشواطئ والاستثمارات

واضافت الجهات المختصة ان الدولة لم تقف مكتوفة الايدي امام هذه التحديات بل شرعت في تنفيذ حزمة من مشروعات الحماية الساحلية المتطورة. وشددت التقارير على ان هذه الاعمال نجحت بالفعل في تأمين اكثر من 45 الف فدان من الاراضي الزراعية الخصبة وحماية حوالي 22 الف فرصة عمل للمواطنين في تلك المناطق. وبينت البيانات ان هذه المشروعات ساهمت في حفظ استثمارات ضخمة تقدر بمليارات الجنيهات في محافظات الاسكندرية وكفر الشيخ لضمان استقرار البنية التحتية والعمرانية.

الامن المائي ومستقبل الموسم الفيضي

واوضحت الوزارة ان التغيرات المناخية تفرض تحديات مستمرة علي انماط سقوط الامطار ومناسيب المياه في نهر النيل. واشارت الي ان المؤشرات الحالية لموسم الامطار تعطي صورة مطمئنة حيث سجلت امطار النيل الابيض معدلات اعلي من المتوسط رغم تذبذبها في الهضبة الاثيوبية. واكدت ان السد العالي يظل صمام الامان الاستراتيجي للدولة حيث يمتلك القدرة الكاملة علي التعامل مع مختلف السيناريوهات الهيدرولوجية لضمان تلبية الاحتياجات المائية للبلاد في جميع الظروف.