+
أأ
-

دمشق تحت وطاة التفجيرات والشيباني يجدد العهد باستكمال مسار التعافي

{title}
بلكي الإخباري

شدد وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني على ان محاولات زعزعة الامن واستهداف المدنيين عبر العمليات الارهابية لن تنجح في اعاقة مسيرة الدولة نحو التعافي والاستقرار الكامل. واوضح ان مؤسسات الدولة تواصل مهامها الميدانية والامنية لملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة لضمان حماية المواطنين في كافة المناطق السورية. واكد ان هذه الممارسات التي تستهدف ترويع الامنين لن تثني السوريين عن المضي قدما في طريق بناء الدولة ومؤسساتها.

تداعيات انفجار جرمانا الامني

وبينت التقارير الميدانية وقوع ضحايا جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة نقل ركاب في مدينة جرمانا جنوب شرق دمشق مما اسفر عن مقتل شخصين واصابة اكثر من عشرة اخرين بجروح متفاوتة. واضافت المصادر ان الانفجار نجم عن عبوة ناسفة مزروعة مسبقا في الحافلة وسط شارع رئيسي بالمدينة مما استدعى استنفارا امنيا واسعا. واشار شهود عيان الى ان الاجهزة المختصة فرضت طوقا امنيا مشددا حول مكان الحادث لتسهيل عمليات الاسعاف والتحقيق مما تسبب في ازدحام مروري كبير في الطرق الفرعية المحيطة.

سياق التحديات الامنية في سوريا

وكشفت المعطيات الميدانية ان مدينة جرمانا ذات الكثافة السكانية المتنوعة قد شهدت في فترات سابقة توترات امنية متفرقة تستهدف زعزعة الامن الداخلي. واظهرت الاحصائيات ان وتيرة التفجيرات التي تستهدف المدنيين والمرافق العامة قد تصاعدت مؤخرا في دمشق ومحيطها مما يفرض تحديات كبيرة امام السلطات الجديدة. واكدت السلطات عزمها على تكثيف الجهود الامنية والانضمام للتحالفات الدولية لمكافحة الخلايا الارهابية التي تسعى لتقويض الاستقرار في البلاد بعد التحولات السياسية الاخيرة.