+
أأ
-

استهداف جرمانا يثير التساؤلات ومنبر انصار الرسول يتبنى العملية

{title}
بلكي الإخباري

شهدت مدينة جرمانا في ريف دمشق حادثة امنية مفاجئة تمثلت في تفجير استهدف حافلة نقل داخلي عند مفرق الروضة مما ادى الى وقوع ضحايا بين قتيل وجريح في صفوف المدنيين. واعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم منبر انصار الرسول مسؤوليتها الكاملة عن هذا العمل في بيان تم تداوله بعد ساعات من وقوع الانفجار الذي هز المنطقة.

واوضحت التقارير الطبية الرسمية ان اعداد المصابين ارتفعت لتصل الى اربعة عشر شخصا اضافة الى وجود قتلى جراء العبوة الناسفة التي وضعت داخل الحافلة. وبينت الفرق الاسعافية التي وصلت الى مكان الحادث بسرعة ان المصابين نقلوا الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم في حين فرضت الجهات المختصة طوقا امنيا وبدأت تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الجريمة والجهات التي تقف خلفها.

واكد شهود عيان ان الانفجار تسبب في حالة من الهلع بين الاهالي خاصة انه جاء في وقت تشهد فيه المدينة حالة من الاستقرار والهدوء. واضافت المصادر الميدانية ان الاجهزة الامنية تعمل على تفريغ كاميرات المراقبة في محيط مفرق الروضة لتعقب الجناة وضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات الامنية.

ابعاد امنية واجتماعية لتفجير جرمانا

وتزامن هذا التفجير مع اصدار اهالي ومشايخ مدينة جرمانا بيانا اكدوا فيه على التمسك بالوحدة الوطنية ورفض اي محاولات لزعزعة السلم الاهلي في المنطقة. واشار البيان الى ان جرمانا تمثل نموذجا للتعايش المشترك وان اي محاولة لشق الصف او زرع الفتنة ستواجه برفض شعبي وقانوني حازم.

وشدد المجتمعون في جرمانا على ان المدينة ليست صندوق بريد لاي جهة خارجية مؤكدين انهم لن يسمحوا لاي طرف باستغلال خصوصية المدينة لاغراض سياسية او عسكرية. واوضح الاهالي في بيانهم انهم يرفضون اي خطاب تحريضي طائفي مطالبين السلطات الرسمية بضرورة ملاحقة المحرضين وتطبيق القانون بعدالة على الجميع دون تمييز.

واضاف البيان ان العلاقات بين جرمانا ومحيطها الجغرافي تعد خطا احمر لا يمكن المساس به تحت اي ظرف كان. وبينت الشخصيات الاجتماعية في المدينة انهم يرفعون الغطاء عن اي مخل بالامن متعهدين بالتعاون مع المؤسسات الحكومية لضمان استقرار المدينة وحماية ارواح السكان من اي تهديدات خارجية.