تصعيد حوثي يستهدف نجران ومجلس التعاون الخليجي يوجه رسالة حازمة

أدان مجلس التعاون الخليجي بشدة الهجوم الاخير الذي شنته جماعة الحوثي على منطقة نجران في المملكة العربية السعودية والذي تسبب في وقوع اصابات بين المدنيين الابرياء. وكشفت التقارير الميدانية ان الاستهداف طال مناطق مدنية مما يعد خرقا واضحا لكل المواثيق الدولية والاعراف الانسانية التي تجرم المساس بالارواح والمنشآت المدنية في اوقات النزاع.
وبينت الاحصائيات الصادرة عن التحالف ان الحادث اسفر عن اصابة 11 شخصا بينهم طفل وامرأة من جنسيات مختلفة وهو ما يعكس استهتارا واضحا بحياة الافراد. وأكد الامين العام للمجلس جاسم البديوي ان هذا السلوك الاجرامي يعبر عن نهج عدواني مستمر يهدد الامن والاستقرار في المنطقة ويضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته القانونية والاخلاقية.
وشدد البديوي على ان امن المملكة العربية السعودية يمثل ركيزة اساسية لا تتجزأ من منظومة الامن الخليجي ككل. واضاف ان المجلس يقف بكل ثقله خلف الرياض في كافة التدابير التي تتخذها لحماية سيادتها وصون سلامة اراضيها ومواطنيها والمقيمين على ارضها من اي تهديدات خارجية قد تمس استقرارها.
موقف خليجي موحد تجاه الاعتداءات
واوضح المسؤولون ان هذه الممارسات العدائية لن تزيد دول المجلس الا تماسكا في مواجهة التحديات الامنية الراهنة. واكد المجلس ان استمرار المليشيات في نهجها التصعيدي يقطع الطريق امام اي مساع للتهدئة ويؤكد ضرورة اتخاذ موقف حازم يضع حدا لهذه الاستفزازات المتكررة التي تستهدف المناطق الحدودية السعودية.
وكشفت التحقيقات الاولية ان الهجوم استخدمت فيه مقذوفات استهدفت مواقع مدنية بشكل مباشر مما يبرهن على النوايا المبيتة لزعزعة الامن. واشار المراقبون الى ان تكرار مثل هذه الاحداث يتطلب استجابة دولية موحدة لردع الجهات التي تقف خلف هذه الانتهاكات وضمان عدم تكرارها في المستقبل.


















