هجوم واسع على عبد الرحمن السيد بعد تصريحات مسيئة عن مصر

شهدت الساعات الاخيرة حالة من الغضب الشعبي والنخبوي في مصر ردا على التصريحات التي ادلى بها المرشح الامريكي من اصل مصري عبد الرحمن السيد والتي تضمنت اساءات مباشرة للدولة المصرية. واكد عدد من الشخصيات العامة ان ما ذكره السيد يمثل خروجا عن اللباقة ومحاولة رخيصة لكسب التعاطف الانتخابي على حساب وطنه الام.
واشار احمد تركي في بيان رسمي الى ان ادعاءات السيد بخصوص الوضع الصحي في مصر خلال الازمات العالمية السابقة هي ادعاءات كاذبة لا تستند الى اي حقائق. واوضح ان الحديث عن تفوق النظام الصحي الامريكي في ذلك الوقت يتجاهل الارقام الضخمة للضحايا التي شهدتها الولايات المتحدة مقارنة بمصر.
وبين ان مصر التي تمتلك حضارة تمتد لالاف السنين لا تستحق هذا النوع من التشويه المتعمد من شخص كان يفترض به ان يحمل تقديرا لجذوره. وشدد على ان التاريخ يشهد لمصر بانها كانت دوما سندا للمحيطين بها بعيدا عن الحروب الاستعمارية او المذابح التي عرفتها دول اخرى.
محاولات كسب التعاطف الانتخابي تثير الجدل
واضاف ان لجوء عبد الرحمن السيد لاستخدام عبارات مهينة عن مهن بسيطة في مصر لتعزيز صورته السياسية في امريكا هو سلوك ينم عن نفاق سياسي واضح. واكد ان الشعوب لا تنخدع بمثل هذه الشعارات التي تهدف الى استقطاب الناخبين عبر مهاجمة الدولة الاصلية.
وكشفت متابعات الشان الانتخابي الامريكي ان السيد الذي يخوض سباقا انتخابيا قويا يواجه تحديات كبيرة لا سيما مع الانتقادات الحادة التي وجهها له الرئيس السابق دونالد ترامب. واظهرت التطورات الاخيرة ان المرشح الديمقراطي بات في موقف دفاعي بعد تصاعد وتيرة الهجوم عليه من عدة جبهات.
وتابع المراقبون ان عبد الرحمن السيد يسعى من خلال تصريحاته الى كسب ود فئات معينة في الحزب الديمقراطي عبر تبني خطاب صدامي. وبينت التقارير ان المنافسة في نوفمبر المقبل ستكون حاسمة حيث يواجه السيد خصما جمهوريا قويا مدعوما من تيار واسع داخل الولايات المتحدة.


















