مصر وروسيا نحو شراكة اقتصادية استراتيجية جديدة عبر بوابة بريكس

كشفت القاهرة عن توجه جاد نحو تعميق الروابط الاقتصادية مع موسكو وذلك على هامش اجتماعات وزراء تجارة تجمع بريكس المنعقدة في الهند مؤخرا. واكدت الحكومة المصرية ان المرحلة الحالية تتطلب الارتقاء بالعلاقات الثنائية الى مستويات اكثر طموحا من خلال تعزيز الصادرات الوطنية وتكثيف الاستثمارات المشتركة بين القطاعين العام والخاص في البلدين. وبينت التحركات الاخيرة ان عضوية مصر في بريكس تعد ركيزة اساسية لفتح افاق جديدة في مجالات التمويل التنموي وسلاسل الامداد العالمية.
آفاق التعاون التجاري والاستثماري بين القاهرة وموسكو
واظهرت البيانات الرسمية نموا ملحوظا في حجم التبادل التجاري بين الطرفين حيث قفزت الصادرات المصرية الى السوق الروسية بنسبة تجاوزت الستين بالمئة خلال الفترة الماضية مما يعكس نجاح الخطط الرامية لتحقيق توازن اقتصادي. واوضح المسؤولون ان الجانبين يعملان بجدية على تعزيز التعاون في ملف الحبوب وتأمين سلاسل الامداد لضمان استقرار حركة التجارة ودعم الامن الغذائي المشترك. وشدد الجانب المصري على ضرورة تذليل العقبات امام التبادل السلعي لضمان تدفق مستدام للمنتجات.
المنطقة الصناعية الروسية والتعاون الاستراتيجي المستقبلي
واشار البيان الصادر الى اهمية تسريع وتيرة العمل في مشروع المنطقة الصناعية الروسية في مصر باعتباره حجر الزاوية لجذب الاستثمارات النوعية وتوطين التكنولوجيا الحديثة. واضاف ان هذا المشروع سيساهم بشكل مباشر في تعميق التصنيع المحلي وخلق فرص عمل جديدة للشركات المصرية والروسية على حد سواء. واكدت القاهرة تطلعها لعقد دورة جديدة للجنة المشتركة بين البلدين لتعزيز التعاون في قطاعات حيوية تشمل الطاقة المتجددة والنقل البحري والاتصالات والسياحة والبحث العلمي.


















