مخاوف اممية من انهيار الهدنة في اليمن مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية

كشفت تقارير اممية حديثة عن حالة من القلق البالغ تجاه التطورات الميدانية الاخيرة في اليمن، حيث حذر المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة من ان عودة التصعيد العسكري في محافظات مارب وحضرموت قد تطيح بكافة المكاسب التي تحققت خلال سنوات الهدوء النسبي. واظهرت المؤشرات الميدانية ان استهداف البنية التحتية والمدنيين يضع البلاد امام منعطف خطير يهدد بجرها نحو مواجهات اقليمية اوسع نطاقا.
واوضحت التقارير ان الهجمات التي طالت الملاحة التجارية في البحر الاحمر وخليج عدن زادت من تعقيد المشهد، مما دفع الامم المتحدة لتكثيف اتصالاتها مع الاطراف الفاعلة محليا واقليميا لاحتواء الموقف. واكد المبعوث الاممي ان استمرار هذا المسار التصعيدي ستكون له تبعات كارثية على الشعب اليمني الذي يعاني اساسا من اوضاع انسانية بالغة الصعوبة.
مسارات الحل الدبلوماسي وفرص استعادة الاستقرار
وبينت التحركات الدبلوماسية الاخيرة ان هناك فرصة لا تزال قائمة لتجنب الاسوأ، بشرط ابداء جميع الاطراف لارادة سياسية حقيقية تضع مصلحة اليمن فوق الاعتبارات العسكرية. وشدد المسؤول الاممي على ضرورة اتخاذ قرارات صعبة وشجاعة من قبل كافة الاطراف لخفض حدة التوتر العسكري والبدء في خطوات عملية نحو استقرار اقتصادي يضمن حرية حركة البضائع والافراد.
واضاف ان المنظمة الدولية تواصل جهودها لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء، داعية اياهم الى التحلي باقصى درجات ضبط النفس وتجنب اي خطوات من شأنها تأجيج الصراع. واكد في ختام تصريحاته ان المسار السلمي يظل السبيل الوحيد لانهاء النزاع بصورة شاملة ومستدامة، مشيرا الى التزام الامم المتحدة بدعم الشعب اليمني في مساعيه للوصول الى حل سياسي جامع.



















