مظلة الحماية الاجتماعية تصل الى اكثر من 148 الف اسرة في خطوة لتعزيز الامن المعيشي

كشفت بيانات رسمية حديثة عن وصول مظلة الحماية الاجتماعية الى اكثر من 148 الف اسرة خلال النصف الاول من العام الحالي، حيث تنوعت اشكال الدعم المقدم بين مساعدات نقدية وعينية مباشرة، وجاء ذلك ضمن جهود وطنية مكثفة تستهدف تعزيز الاستقرار المعيشي للاسر الاكثر احتياجا في مختلف المحافظات، واظهرت الارقام ان هذه المساعدات شملت الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ وكوارث الشتاء التي تتطلب تدخلا عاجلا لضمان توفير متطلبات الحياة الاساسية للمتضررين.
واظهر التقرير الصادر عن البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي ان هناك توجها متزايدا نحو التمكين الاقتصادي، حيث نجحت 35 اسرة في الانتقال من مرحلة تلقي الدعم الى مرحلة الاعتماد على الذات عبر مشاريع انتاجية وريادية بدعم مالي وصل الى 148 الف دينار، واضافت البيانات ان اكثر من 8 الاف اسرة تمكنت من الاستغناء عن الدعم المقدم من صندوق المعونة الوطنية بفضل برامج التمكين التي تهدف الى تحويل الطاقات البشرية الى عناصر منتجة في سوق العمل.
وتابعت الجهات المعنية ملف الرخص المهنية في قطاع العمل الاجتماعي، حيث تم اصدار 716 رخصة جديدة خلال الشهور الستة الاولى من العام، ليصل اجمالي عدد الرخص التراكمي الى 1616 رخصة، ويهدف هذا التوسع الى رفع كفاءة الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين وضمان التزام العاملين في هذا القطاع بالمعايير المهنية المعتمدة لتقديم رعاية افضل للفئات المستهدفة.
تعزيز الرعاية الاسرية وتطوير خدمات التدخل المبكر
وشددت التقارير على اهمية برامج بدائل الايواء التي نجحت في اعادة دمج 201 شخص من ذوي الاعاقة في اسرهم الطبيعية، مع تسليم 43 طفلا الى اسر راعية بديلة لتوفير بيئة اسرية امنة ومستقرة، وبينت الجهود المبذولة ان هذه الخطوة تاتي في اطار استبدال الرعاية المؤسسية ببدائل اسرية اكثر فاعلية في دعم الاستقرار النفسي والاجتماعي للافراد.
واكدت الخطة التنفيذية على التوسع في مراكز التدخل المبكر والخدمات النهارية الدامجة لتشمل مناطق جغرافية جديدة مثل المزار الشمالي وبني كنانة ومادبا، واوضحت ان هذه الوحدات المتنقلة والثابتة تهدف الى الوصول للمناطق النائية وتقديم الرعاية اللازمة للاطفال ذوي الاعاقة في محيطهم السكني، مما يسهل على العائلات الحصول على الخدمات التاهيلية دون الحاجة للانتقال الى مراكز المدن الكبرى.
واشار التقرير الى اطلاق منصة عون الرقمية التي تهدف الى حوكمة العمل الخيري، حيث توفر المنصة بيانات دقيقة حول الجمعيات المرخصة لجمع التبرعات وبرامجها المستهدفة، واضافت ان هذه الخطوة تضمن وصول الدعم الى مستحقيه الحقيقيين بكل شفافية وموثوقية، مع استمرار المتابعة الدورية لكافة المشاريع لضمان تنفيذها وفق الجداول الزمنية المحددة في رؤية التحديث الاقتصادي.
















