تصعيد عسكري جديد في غزة وسقوط مصابين بنيران الاحتلال

شهدت الساعات الماضية تجددا في العمليات العسكرية الميدانية داخل مدينة غزة، حيث اصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بجروح متفاوتة جراء تعرضهم لنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي في منطقة المحطة بحي التفاح الواقع شمال شرق المدينة، وسط اجواء من التوتر الميداني المستمر في تلك المناطق التي تعاني من استهداف متواصل.
واضافت تقارير ميدانية ان اليات الاحتلال توغلت بشكل مفاجئ في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع، حيث اقدمت القوات المتوغلة على فتح نيران اسلحتها الرشاشة وبكثافة نحو منازل المواطنين العزل، مما تسبب في حالة من الرعب والنزوح بين السكان الذين يواجهون اوضاعا انسانية بالغة الصعوبة في ظل استمرار العمليات العسكرية.
وبينت الاحصائيات الرسمية الصادرة عن الجهات الصحية في قطاع غزة ان حصيلة الضحايا واصلت ارتفاعها نتيجة استمرار القصف والتوغلات، حيث سجلت المستشفيات خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية وصول شهداء وجرحى جدد، مما يرفع اجمالي اعداد الضحايا منذ بداية الاحداث الى ارقام مفجعة تعكس حجم الكارثة الانسانية التي يمر بها القطاع.
تطورات الوضع الميداني في شمال القطاع
واكدت المصادر الطبية ان الطواقم الاسعافية تواجه تحديات كبيرة في الوصول الى المناطق التي تشهد توغلات عسكرية، مشيرة الى ان استمرار اطلاق النار يعيق عمليات انقاذ المصابين ونقلهم الى المراكز الطبية القليلة التي لا تزال تعمل وسط نقص حاد في الامكانيات والمستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المولدات.
واوضحت الوزارة ان اعداد المصابين في تزايد مستمر نتيجة كثافة النيران التي تستهدف المناطق السكنية، مشددة على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه الممارسات التي تستهدف المدنيين في مختلف انحاء القطاع، مؤكدة ان المستشفيات باتت عاجزة عن استيعاب المزيد من الحالات الحرجة في ظل تدهور المنظومة الصحية بشكل كامل.



















